فى ظل الانشغال الإقليمى والدولى بمجريات الأمور وتطوراتها المتسارعة على ساحة الأزمة الأمريكية الإيرانية وما يعتريها من توترات حادة ما بين الساخن والملتهب والمشتعل، تواصل إسرائيل الاستمرار فى عملياتها الإرهابية العدوانية ضد الشعب الفلسطينى فى الضفة الغربية بكل مدنها وقراها ومخيماتها.
تاريخ مواجهات مصر وجنوب السودان قبل مواجهة الغد بتصفيات أمم أفريقيا منتخب الشاطئية يكثف تدريباته استعدادًا لمواجهة أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا فى ظل الانشغال الإقليمى والدولى بمجريات الأمور وتطوراتها المتسارعة على ساحة الأزمة الأمريكية الإيرانية وما يعتريها من توترات حادة ما بين الساخن والملتهب والمشتعل، تواصل إسرائيل الاستمرار فى عملياتها الإرهابية العدوانية ضد الشعب الفلسطينى فى الضفة الغربية بكل مدنها وقراها ومخيماتها.
وتقوم سلطات الاحتلال بتصعيد اعتداءاتها الممنهجة على الفلسطينيين بطول وعرض الضفة الغربية المحتلة، وتواصل تشجيع المستوطنين الإرهابيين على الهجوم والاعتداء المستمر على المنازل والأراضى الفلسطينية، وتدفعهم باقتحام المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال. ليس هذا فقط، بل تمارس قوات الاحتلال أبشع صور الإرهاب والجرائم الإنسانية ضد المواطنين العزل والأهالى فى نابلس وجنين وطول كرم والقدس وغيرها دون رادع أو مانع إنسانى أو قانونى أو أخلاقى، فى ظل صمت وعجز دولى وإقليمى عن التحرك الفاعل لوقف هذه الاعتداءات وذلك الإرهاب.
وما تقوم به إسرائيل ليس سرا ولا مفاجأة، بل هو معلن من جانب كل المسئولين والوزراء فى الحكومة العنصرية المتطرفة، حيث سبق وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيل أكثر من مرة، هو وأعضاء عصابته الإرهابية.. أن قوات الاحتلال ستقوم بتدمير الضفة الغربية كما دمرت قطاع غزة من قبل،.. ، وهو ما يجرى تنفيذه حاليا بالفعل.
وفى هذا علينا أن ندرك أن ما يجرى فى الضفة الغربية، هو تخريب وتدمير مقصود وممنهج تقوم به قوات الاحتلال الصهيونى، وفق خطة تهدف للقضاء على كل صور الحياة وتدمير كل سبل المعيشة الانسانية، بحيث لا تصلح لمعيشة الفلسطينيين، بهدف إجبار الشعب الفلسطينى على ترك وطنهم تحت ضغط القتل والعنف والإرهاب، وهو ذات الهدف الذى قاموا به فى غزة. وفى ظل ذلك بات واضحا أن إسرائيل تسعى بكل السبل الاجرامية والإرهابية لتحقيق أهدافها فى القضاء على الشعب الفلسطينى سواء فى غزة أو الضفة حتى يمكنهم الاستيلاء على كل الأراضى الفلسطينية،..
، وهو ما يستوجب جهدا فاعلا وسعيا إيجابيا من كل الدول العربية والإسلامية للتصدى للمخطط الإرهابى الإسرائيلى والعمل بكل قوة لإنقاذ الأرض الفلسطينية، وتمكين الشعب الفلسطينى من نيل حقوقه المشروعة فى دولته الحرة المستقلة... فهل نفعل ذلك؟!
إسرائيل.. والأرض الفلسطينية محمد بركات
