والله احترنا فى الاحتفالات التى تتمسك بها مدارس اللغات، وبالذات المدارس التى تحمل الجنسية الأمريكية، فهى تحتفل سنويًا بما يُطلق عليه عيد الهالوين، ومن أيام وضع وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف يده على هذا العيد وقال: «هذا العيد لا يهمنا أن يحتفل به أطفالنا بما يحمله من رعب وفزع، فنحن نشجع الأعياد المصرية الوطنية، لكن مثل هذا الهالوين لا نعترف...
7 سيارات إطفاء تسيطر على حريق هائل داخل مخزن كيماويات بسنديون| صوروالله احترنا فى الاحتفالات التى تتمسك بها مدارس اللغات، وبالذات المدارس التى تحمل الجنسية الأمريكية، فهى تحتفل سنويًا بما يُطلق عليه عيد الهالوين، ومن أيام وضع وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف يده على هذا العيد وقال: «هذا العيد لا يهمنا أن يحتفل به أطفالنا بما يحمله من رعب وفزع، فنحن نشجع الأعياد المصرية الوطنية، لكن مثل هذا الهالوين لا نعترف به فى مدارسنا، ولا يمكن أن نشجع أطفالنا على الاحتفال به».
ويؤكد الوزير، وأنا معه، أن مصر لديها أعياد وطنية كثيرة أفضل من أعياد الرعب والفزع، وكون أن يعترض عدد من أولياء الأمور على إلغاء الاحتفال بعيد الهالوين، فهذا شأنهم، ولا نقبل مَن يُعارضنا فيما نختاره لصالح أولادنا. هذه هى نظرية الوزير تجاه الأعياد الأجنبية التى تتمسك بها بعض مدارس اللغات فى مصر.
صحيح أن عددًا من أولياء الأمور العقلاء أيدوا، وعددًا آخر عارضوه، على اعتبار أن أولادهم اعتادوا على هذه الأعياد السنوية، فكم من مدارس حوّلت عيد الهالوين إلى عيد للرعب والفزع، وكون أن الوزارة لم تعد تتعاطف معه أو تعترف به، فهذه قضية وطنية؛ لأن مصر تنشد الأمن والاستقرار، وخاصة فى التعامل مع أطفالنا الصغار الذين يستسلمون للاحتفالات الأجنبية فى مدارس اللغات. فليس معنى أن يلتحق الأطفال الصغار بمدارس اللغات ويستسلموا لأى نظام أجنبى، سواء فى الاجتماعيات، أن نفرض عليهم الأعياد المخيفة التى تبعث فى نفوسهم الرعب والفزع.
أكيد موقف وزارة التربية والتعليم من هذه القضية موقف وطنى، حتى لا يكون أطفالنا الصغار ضحايا للخوف والفزع. على أى حال، أنا من المطالبين للوزير بأن يعيد تطوير مدارس رياض الأطفال وتحويلها إلى مدارس لغات بأسلوب مصرى صميم، بمعنى أن تقوم بتدريس اللغات الأجنبية وتاريخ مصر، لأن الطفل فى دولهم يعرف تاريخ بلده، ونحن فى مصر، للأسف، الطفل عندنا لا يعرف قصة «أبو الهول» أو تاريخ أجدادنا الفراعنة. إذن، لماذا لا تتحول مدارس رياض الأطفال إلى مدارس لغات؟ نستطيع تعليم أطفالنا من خلالها اللغات الأجنبية واللغات الشرقية.
