اضطراب تجنب أو تقييد الطعام يختلف عن التفضيل الطبيعي للأطعمة، إذ قد يؤدي إلى تجنب أو تقييد واسعة النطاقпп foods Consumption comida والحياة اليومية. وقد يترتبط بالحساسية الحسية أو الخوف من عواقب الأكل أو ضعف الشهية، وقد يسبب نقص Macronutrients السعرات والفيتامينات والمعادن، وضعف النمو وسوء التغذية،print PDF isolation اجتماع.
انتقاء الطعاميختلف اضطراب تجنب أو تقييد تناول الطعام عن الانتقائية المعتادة في الطعام؛ إذ يتجاوز مجرد تفضيل أطعمة معينة إلى تجنب أو تقييد تناول الطعام بدرجة قد تؤثر في الصحة والنمو والحياة اليومية.
وقد يظهر الاضطراب منذ الطفولة، لكنه قد يستمر لسنوات طويلة إذا لم يحصل الشخص على التشخيص والعلاج المناسبين، ويشير الخبراء إلى أنه يمكن أن يصيب الأشخاص من مختلف الأعمار وأحجام الأجسام. وتزداد صعوبة اكتشاف الحالة بسبب الاعتقاد الشائع بأن الشخص المصاب بها مجرد «صعب الإرضاء» في الطعام، لكن المصابين بـARFID قد يواجهون عوائق حقيقية تمنعهم من تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى الاكتفاء بعدد محدود جدًا من الأطعمة، بحسب موقع" nationalgeographic".
لماذا يتجنب المصابون الطعام؟ لا يرتبط ARFID عادة بالرغبة في إنقاص الوزن أو الخوف من زيادة الوزن، وهي سمة تميزه عن بعض اضطرابات الأكل الأخرى وبدلًا من ذلك، قد يرتبط بثلاثة أنماط رئيسية من الصعوبات.
أولها الحساسية الحسية، حيث تكون رائحة الطعام أو مذاقه أو ملمسه مزعجة بدرجة كبيرة للشخص، أما النمط الثاني فيرتبط بالخوف من عواقب تناول الطعام، مثل الاختناق أو القيء، بينما يتمثل النمط الثالث في ضعف الشهية أو غياب الاهتمام بالطعام، وقد يعاني الشخص من أكثر من نمط في الوقت نفسه، ما يجعل الحالة مختلفة من فرد إلى آخر. عندما يصبح نطاق الأطعمة التي يتناولها الشخص محدودًا للغاية، قد لا يحصل على ما يكفي من السعرات الحرارية أو البروتين أو الفيتامينات والمعادن الضرورية.
، إضافة إلى انخفاض الوزن أو تباطؤ النمو لدى الأطفال والمراهقين، وفي الحالات الشديدة من سوء التغذية، يمكن أن تتأثر وظائف الجسم الأساسية، بما في ذلك معدل ضربات القلب. كما قد تمتد آثار الاضطراب إلى الحياة الاجتماعية، إذ يمكن أن يشعر الأطفال بالحرج أثناء الرحلات أو حفلات المبيت بسبب صعوبة تناول الطعام المتاح، بينما قد يتجنب البالغون المطاعم والمناسبات الاجتماعية خوفا من عدم العثور على أطعمة يستطيعون تناولها.
تشير الدراسات إلى ارتباطه لدى بعض الأشخاص بحالات مثل اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، والتوحد، والوسواس القهري، والقلق والاكتئاب، كما قد تظهر أعراضه لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات مزمنة في الجهاز الهضمي، إذ يمكن أن يؤدي الخوف من الألم أو الأعراض الهضمية إلى تجنب المزيد من الأطعمة. ويبحث العلماء أيضا في العوامل الوراثية والعصبية المرتبطة بالاضطراب، إلا أن فهم آلياته البيولوجية لا يزال في طور التطور.
يعتمد التشخيص عادةً على مقابلة سريرية تفصيلية تبحث في طبيعة النظام الغذائي والعوامل التي تمنع الشخص من تناول أطعمة معينة، إلى جانب تقييم الحالة الصحية والوزن والنمو ونقصومن الأساليب العلاجية التي تحظى باهتمام متزايد العلاج السلوكي المعرفي المخصص لـARFID ، والذي يعتمد على التعرض التدريجي للأطعمة أو الخصائص الحسية التي يتجنبها الشخص، بهدف توسيع نطاق الأطعمة المقبولة لديه. وقد تشمل خطط العلاج أيضا التثقيف الغذائي، والوجبات العلاجية، وتقنيات تساعد على التعامل مع القلق والتوتر، إضافة إلى علاج الحالات المصاحبة مثل الاكتئاب أو القلق عند الحاجة.
أما الأطفال، فقد يستفيد بعضهم من العلاج الأسري، خاصة عندما يكون الاضطراب مرتبطًا بتأثيرات واضحة على الوزن أو النمو. ويؤكد المختصون أن التدخل المبكر يمكن أن يساعد على منع ترسخ أنماط تجنب الطعام، لكن العلاج يظل ممكنا أيضا لدى البالغين. لذلك فإن استمرار الشخص لسنوات في تناول عدد محدود جدا من الأطعمة، أو معاناته من نقص الوزن أوأو الخوف الشديد من تناول الطعام، يستدعي تقييما من متخصص في اضطرابات الأكل والتغذية.
والجدير بالذكر، إن الانتقائية الشديدة في الطعام ليست دائما مجرد «دلال» أو عادة غذائية، فقد تكون في بعض الحالات علامة على اضطراب نفسي قابل للعلاج، ويعد التعرف إليه مبكرا خطوة مهمة لحماية الصحة وتحسين جودة الحياة.
اضطراب تجنب الطعام ARFID اضطرابات الأكل سوء التغذية صحة الأطفال
