رفض البرلمان الروماني الأربعاء تعيين ليبرالي مؤيد لأوروبا رئيسا للوزراء، ما من شأنه أن يطيل أمد أزمة سياسية يُنظر إليها على أنها تغذي صعود اليمين المتطرف المتنامي أصلا.
رئيس الوزراء: ورش عمل استعداداً لعقد مؤتمر أكتوبر الذي كلف به فخامة الرئيسرفض البرلمان الروماني الأربعاء تعيين ليبرالي مؤيد لأوروبا رئيسا للوزراء، ما من شأنه أن يطيل أمد أزمة سياسية يُنظر إليها على أنها تغذي صعود اليمين المتطرف المتنامي أصلا.
ولم يتمكن عضو البرلمان الأوروبي الليبرالي سيجفريد موريشان من الحصول على حجم التأييد الضروري، إذ نال 182 صوتا فقط من أصل 233 صوتا لازمة للموافقة على حكومته، حسبما أظهر الفرز الرسمي. ويُقرّب هذا الوضع احتمالية إجراء انتخابات مبكرة، إلا أن الرئيس نيكوشور دان، المؤيد للاتحاد الأوروبي، حذّر من أن هذه الخطوة لن تحل الأزمة التي تواجهها الدولة الواقعة في شرق أوروبا.
يتصدر حزب"التحالف من أجل اتحاد الرومانيين" اليميني المتطرف، وهو حاليا ثاني أكبر حزب في البلاد، استطلاعين حديثين لآراء الناخبين، مع نسبة تأييد بلغت قرابة 40% في أحدهما و36% في الآخر. واندلعت الأزمة الراهنة في مايو عندما انسحب الحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي يشغل 129 مقعدا في البرلمان، من الائتلاف الحاكم اعتراضا على تدابير التقشف التي اتخذها رئيس الوزراء الليبرالي إيلي بولوجان، وتحالف مع اليمين المتطرف لإطاحته.
ومذاك سمّى الرئيس دان ثلاثة مرشحين لمنصب رئيس الوزراء، أخفق جميعهم في تشكيل حكومة وكان آخرهم موريشان. اتهم الرئيس دان الأحزاب السياسية بإبداء"اهتمام أكبر بالمسائل الانتخابية، واهتمام أقل بكثير بالمصلحة الوطنية". ولم تُجر رومانيا، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي والتي تتشارك حدودا مع أوكرانيا، انتخابات مبكرة منذ سقوط الشيوعية عام 1989.
رومانيا برلمان رومانيا الاتحاد الأوروبي
