يُعتبر الزبادي اليوناني من الخيارات الغذائية الغنية بالبروتين والعناصر المهمة للجسم، ما جعله مكوّنًا شائعًا في الأنظمة الغذائية الصحية، لكن الاعتماد عليه بكميات كبيرة وبصورة متكررة قد لا يكون مناسبًا للجميع، خصوصًا إذا جاء ذلك على حساب تنوع الأطعمة الأخرى التي يحتاج إليها الجسم.
يُعتبر الزبادي اليوناني من الخيارات الغذائية الغنية ب البروتين والعناصر المهمة للجسم، ما جعله مكوّنًا شائعًا في الأنظمة الغذائية الصحية، لكن الاعتماد عليه بكميات كبيرة وبصورة متكررة قد لا يكون مناسبًا للجميع، خصوصًا إذا جاء ذلك على حساب تنوع الأطعمة الأخرى التي يحتاج إليها الجسم.
وبحسب تقرير نشره موقع"Verywell Health"، لا توجد كمية محددة يمكن اعتبار تجاوزها إفراطًا في تناول الزبادي اليوناني بالنسبة لجميع الأشخاص، إذ تختلف الاحتياجات الغذائية وفقًا لطبيعة كل شخص ونمط نظامه الغذائي. ومع ذلك، فإن استهلاك كميات كبيرة منه قد يرتبط ببعض الاضطرابات الهضمية، كما قد يؤدي إلى تقليل التنوع الغذائي عند تناوله باستمرار بدلًا من مصادر غذائية أخرى.
قد يؤدي الاعتماد المتكرر على الزبادي اليوناني، سواء ضمن أكثر من وجبة أو كوجبة خفيفة، إلى تراجع استهلاك أطعمة أخرى مهمة، مثل الفواكه والخضروات والبقوليات والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور ومصادر البروتين المتنوعة. ورغم أن الزبادي اليوناني يوفر قدرًا جيدًا من البروتين والفيتامينات والمعادن، فإنه لا يغطي جميع احتياجات الجسم الغذائية، كما أنه لا يوفر كمية كافية من الألياف. يحتوي الزبادي اليوناني على اللاكتوز، وإن كانت عملية تصفيته تجعله أقل احتواءً عليه مقارنة ببعض أنواع الزبادي العادي.
ولهذا قد تظهر أعراض هضمية لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، خاصة عند استهلاك كميات كبيرة منه. كذلك، فإن الاعتماد المفرط على الزبادي مع انخفاض استهلاك الألياف والسوائل قد يرتبط بزيادة احتمالية الإصابة بالإمساك، لكن الزبادي اليوناني في حد ذاته لا يُعد سببًا مباشرًا لهذه المشكلة. يتميز الزبادي اليوناني بمحتواه المرتفع نسبيًا من البروتين، وهو ما يساعد على تعزيز الشعور بالشبع والحفاظ عليه لفترة أطول.
ورغم أن هذه الخاصية قد تكون مفيدة، فإن تناول كميات كبيرة منه قد يقلل الرغبة في تناول أطعمة أخرى، ومع استمرار هذا النمط قد ينخفض تنوع العناصر الغذائية التي يحصل عليها الجسم من مصادر غذائية مختلفة. لا توجد كمية موحدة من الزبادي اليوناني تناسب الجميع، إلا أن الحصة المعتادة تتراوح بين ثلاثة أرباع الكوب وكوب واحد.
وتُعد حصة واحدة يوميًا خيارًا مناسبًا بشكل عام ضمن نظام غذائي متوازن، بينما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى كمية أكبر وفقًا لاحتياجاتهم الغذائية وطبيعة نظامهم الغذائي. وعند تحديد الكمية المناسبة، من المهم النظر إلى الدور الذي يؤديه الزبادي في النظام الغذائي؛ فإذا كان يحل محل وجبات أو أطعمة أخرى بصورة متكررة، فقد يؤثر ذلك في تنوع الغذاء.
يمكن إدخال الزبادي اليوناني ضمن نظام غذائي متنوع من خلال دمجه مع أطعمة توفر عناصر غذائية أخرى، مثل الفواكه والشوفان والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة. ومن الأفضل أيضًا التنويع بينه وبين مصادر البروتين الأخرى، بدلًا من الاعتماد عليه بصورة متكررة كوجبة كاملة، بحيث يكون جزءًا من وجبة متكاملة وليس بديلًا دائمًا عن باقي المكونات الغذائية. ويمكن الاستفادة منه كذلك كبديل للمايونيز في بعض الصلصات والتتبيلات، مع تفضيل الأنواع التي لا تحتوي على سكر مضاف قدر الإمكان.
ماسك يخطط لدمج «سبيس إكس» و«xAI» في كيان تكنولوجي ضخمالمترو والقطار الكهربائي والمونوريل.. وسائل الدفع والاشتراكات وخصم 50%
المكسرات البروتين الخضروات الفواكه البقوليات الألياف اللاكتوز الزبادي اليوناني
