كشفت دراسة إسبانية حديثة أن العلاقة بين اقتناء الحيوانات الأليفة والصحة النفسية للأطفال قد تكون أكثر تعقيدًا مما تبدو عليه
الأهلي يواصل تدريباته بعد الفوز على أبو قير.. ومران استشفائي للاعبينمحافظ القاهرة يتفقد مشروع خطوط المياه الخارجية من محطة كفر العلو الجديدة بحلوان و الصحة النفسية للأطفال قد تكون أكثر تعقيدا مما تبدو عليه، إذ تختلف النتائج باختلاف نوع الحيوان والمرحلة العمرية التي يعيش فيها الطفل معه.
وأظهرت الدراسة، المنشورة في «المجلة العالمية لطب الأطفال»، ارتباطا بين امتلاك القطط عندما يكون الطفل في عمر 4 إلى 5 سنوات وارتفاع احتمالات ظهور بعض المشكلات السلوكية والعاطفية في مراحل لاحقة. وفي المقابل، ارتبط اقتناء حيوانات أخرى، من بينها الأرانب والقوارض والأسماك والزواحف والبرمائيات، بانخفاض احتمالات بعض المشكلات النفسية والسلوكية، بينما لم تظهر ارتباطات واضحة في معظم أنماط اقتناء الحيوانات الأخرى، بما فيها الكلاب.
وشدد الباحثون على أن هذه النتائج لا تثبت أن القطط تسبب مشكلات نفسية أو سلوكية لدى الأطفال، وإنما تكشف ارتباطات إحصائية يمكن أن تتداخل معها عوامل أخرى، مثل الظروف العائلية والاجتماعية وشخصية الطفل وطبيعة العلاقة التي تجمعه بالحيوان، بحسب موقع «independent». اعتمد الباحثون على بيانات مشروع «البيئة والطفولة» في إسبانيا، وهو مشروع بدأ مطلع الألفية لمتابعة تأثير العوامل البيئية، ومنها الملوثات، في نمو الأطفال وصحتهم.
وشملت الدراسة نحو 1900 أم وطفل في 7 مناطق إسبانية، مع جمع بيانات امتدت من فترة الحمل والولادة إلى مراحل مختلفة من الطفولة، شملت عمر عام واحد، ثم 4 إلى 5 سنوات، وأخيرًا 7 إلى 8 سنوات. وعندما بلغ الأطفال 7 و8 سنوات، أجاب الآباء عن استبيان متخصص لتقييم مجموعة من الجوانب السلوكية، من بينها الأعراض العاطفية، والمشكلات السلوكية، وفرط النشاط، والعلاقات مع الأقران، والسلوك الاجتماعي الإيجابي.
قسم الباحثون المشكلات التي خضعت للتقييم إلى نوعين رئيسيين؛ أولهما المشكلات الداخلية التي قد تظهر في صورة أعراض مرتبطة بالقلق أو الاكتئاب، وثانيهما المشكلات الخارجية التي تشمل بعض السلوكيات التي قد تتعارض مع القواعد الاجتماعية أو تؤدي إلى صعوبات في التعامل مع الآخرين. وأظهرت النتائج أن امتلاك قطة عندما كان الطفل في عمر 4 إلى 5 سنوات ارتبط بزيادة احتمالات ظهور النوعين من المشكلات في التقييم اللاحق.
لكن هذا الارتباط لم يظهر بالطريقة نفسها في المراحل العمرية الأخرى، وهو ما دفع الباحثين إلى التعامل مع النتائج الخاصة بالقطط باعتبارها محدودة ومرتبطة بمرحلة عمرية معينة، وليس دليلًا على تأثير مستمر. أما الحيوانات التي صنفها الباحثون ضمن فئة «أخرى»، والتي تشمل الأرانب والقوارض والأسماك والزواحف والبرمائيات، فقد ارتبط اقتناؤها خلال مرحلتين من الطفولة المبكرة بانخفاض خطر بعض المشكلات الداخلية والخارجية، وفي الوقت نفسه، لم تسجل بقية أنماط اقتناءلم تحدد الدراسة سببا مباشرا للارتباط الذي ظهر بين اقتناء القطط وبعض المشكلات السلوكية والعاطفية، وطرح الباحثون عددا من التفسيرات المحتملة التي تحتاج إلى مزيد من البحث.
وقد يكون اختلاف طبيعة العلاقة بين الطفل وكل نوع من الحيوانات أحد العوامل المؤثرة، إلى جانب مستوى الرعاية والتفاعل اليومي والنشاط الذي يصاحب وجود الحيوان في المنزل. فعلى سبيل المثال، قد تشجع الكلاب أصحابها على المشي واللعب والخروج إلى الهواء الطلق، وهي أنشطة ارتبطت في دراسات أخرى بفوائد للصحة النفسية، بينما تقضي القطط عادة وقتا أطول داخل المنزل.
وفي المقابل، قد تمنح الحيوانات الصغيرة الأطفال فرصًا أكبر للمشاركة في الرعاية وتحمل المسؤولية، خصوصًا عندما يكون الطفل قادرا على المساعدة في بعض المهام اليومية المتعلقة بها. جيدة أم سيئة للأطفال؟ ، بل يتعلق بنوع الحيوان، وعمر الطفل، ومدة العلاقة، وطبيعة التفاعل، فضلًا عن الظروف التي يعيش فيها الطفل وأسرته.
ورغم أن الحيوانات الأليفة قد تساعد الأطفال في تطوير التعاطف وتحمل المسؤولية وفهم الإشارات غير اللفظية وبعض المهارات الاجتماعية، فإن الدراسات السابقة لم تقدم نتيجة موحدة بشأن حجم تأثيرها في الصحة النفسية. يحتاج إلى النظر إلى الصورة كاملة، بدل افتراض أن وجود أي حيوان في المنزل يؤدي تلقائيا إلى نتيجة نفسية واحدة لدى جميع الأطفال. تحليل جيني يكشف مفاجأة| الشيواوا تحمل إرثا من ذئاب البراري
القطط الكلاب الحيوانات الأليفة الصحة النفسية سلوك الأطفال الصحة النفسية للأطفال
