تابعت بإعجاب وتعجب كبيرين قبل يومين، حفلة الفنان بهاء سلطان بمسرح قرطاج الشهير بتونس، مصدر الإعجاب هذا الكم الهائل من تفاعل الجمهور التونسى الشقيق مع أغانى بهاء وتمايلهم وطربهم بمختلف أغانيه، والأروع هذا التفاعل الملهم والغناء ببهجة وطرب وحب مع أغنيته الأشهر حاليا «يا مصر بتعمليها...
مصر على رأس المجموعة الثانية ببطولة كأس الأمم الأفريقية لرجال الطائرةتابعت بإعجاب وتعجب كبيرين قبل يومين، حفلة الفنان بهاء سلطان بمسرح قرطاج الشهير بتونس، مصدر الإعجاب هذا الكم الهائل من تفاعل الجمهور التونسى الشقيق مع أغانى بهاء وتمايلهم وطربهم بمختلف أغانيه، والأروع هذا التفاعل الملهم والغناء ببهجة وطرب وحب مع أغنيته الأشهر حاليا «يا مصر بتعمليها ازاى» ورغم أنها أغنية وطنية مصرية إلا أن التوانسة مثل باقى الشعوب العربية حفظوها وعشقوها وتمايلوا معها حبا فى أم الدنيا، وهنا مصدر التعجب والعجب: هل ندرك أين نحن من قوانا الناعمة وهل نحسن استغلالها؟
ّ أعزائى المثبطين، لقد ثبت يقينا أن الفن المصرى مازال بخير وقوة وعافية تمكنه من اختراق الحدود من المحيط للخليج وأبعد من ذلك، وما زال الفن أهم قوى مصر الناعمة، والأكثر أن القوى الناعمة المصرية جميعها مازالت قوية وقادرة على مواجهة كل ما يهدد ريادتنا وثقلنا الإقليمى والدولى، فلم ننته من مشاركة منتخبنا بالمونديال وهذا التفاعل والتعاطى الإعلامى العربى والدولى معها، فمباريات منتخبنا الأعلى مشاهدة عربيا بلا منافس، وضمن أكثر 5 منتخبات مشاهدة دوليا، ثم تتوالى الأحداث المصرية الفنية والإعلامية وغيرهما بتفاعل عربى ودولى كبير منها مثلا حفلات الفنان أحمد سعد بأمريكا وكندا والحضور الجماهيرى الطاغى بهما، والحضور العربى اللافت المتزايد سنويا فى صيف ساحلنا الشمالى طيبه وشريره بحفلاته وفعالياته، لنختتم تلك اللوحة بمسرح قرطاج وهو «مليان» لآخره بجمهور تونسى راقٍ يتمايل ويتفاعل مع بهاء وفنه المصرى.
ولا يفوتنا التنويه لأعمال سينمائية ومسلسلات مصرية اكتسحت الساحة محليا وعربيا، والأجمل ليس هذا الاكتساح، إنما ما كشفه وأكده أن الإبداع المصرى متأصل وممتد جيلا بعد جيل، وهذا الكم من شباب الفنانين المصريين المبدعين والمتميزين يطمئنونا على مستقبلنا الفنى وكذلك الرياضى والإعلامى، وقبلهم مستقبل مصر وريادتها كدولة التلاوة الأهم للقرآن الكريم مع جيل صغير صاعد واعد مبشر فى عالم التلاوة. ونعود لنكرر ما كتبناه وغيرنا كثيرون أن القوى الناعمة لمصر بخير وقوة، تصرخ فينا وتستنصرنا شيئا من التنظيم والتوجيه والتركيز، يجب ألا نترك تلك القوة الهادرة بلا استغلال مخطط يصب ختاما فى مصالحنا العليا بمختلف أنواعها، فقط شىء من التركيز والتنظيم العلمى الهادف، يرحمكم الله جميعا!!
القوى الناعمة تصرخ من تونس محمد البهنساوى
