رغم استمرار انخفاض أسعار النفط، حيث تراجع خام برنت إلى 105.05 دولار وخام غرب تكساس إلى 101.29 دولار، شهدت البورصات العالمية موجة من الارتفاع، خاصة في اليابان وأمريكا، بينما سيطرت الألوان الحمراء على السوق الصينية. وكان لقرار الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة تأثير على الأسواق، في حين لا تزال اضطرابات الشرق الأوسط تشكل خطرًا على إمدادات النفط.
قفزة لـ «الأخضر» في الأسواق العالمية.. ماذا حدث لـ الدولار بعد قرار الفيدرالي؟ تأثير «صدمة الفيدرالي» على البورصات العالمية.. مؤشرات خضراء في اليابان وأمريكا والأحمر يسيطر على الصينأسعار الذهب اليوم 17 سبتمبر 2026..
ماذا حدث بعد قرار الفيدرالي الأمريكي برفع أسعار الفائدة؟ تراجع جديد في أسعار النفط خلال الساعات الأخيرة، لكن الخام العالمي ما زال فوق الحاجز النفسي البالغ 100 دولار للبرميل، في وقت تحاول فيه الأسواق موازنة مخاوف اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط مع مؤشرات على تحسن تدفقات الخام. في أحدث التعاملات بنحو 0.7% إلى 105.05 دولار للبرميل، بعد هبوط أكبر بلغ نحو 2.7% في الجلسة السابقة، في واحدة من أكثر جلسات النفط تقلبًا خلال الفترة الأخيرة.
ولم يكن التراجع مجرد حركة سعرية عابرة، إذ تأثرت السوق بتقارير عن قيام السعودية بتوفير شحنات إضافية من الخام عبر سلطنة عمان، وهو ما خفف جزئيًا من المخاوف المتعلقة بتراجع الإمدادات القادمة من المنطقة. ورغم الخسائر المتتالية، لا يزال خام برنت أعلى من 100 دولار للبرميل، وهو مستوى يحمل أهمية كبيرة لأسواق الطاقة العالمية، نظرًا لانعكاس أسعار النفط مباشرة أو بصورة غير مباشرة على تكاليف النقل والصناعة والطاقة وأسعار العديد من السلع والخدمات.
أما خام غرب تكساس الوسيط، فقد واصل هو الآخر التراجع، مسجلًا نحو 101.29 دولار للبرميل في أحدث التعاملات، بانخفاض يقارب 1.1%، بعدما خسر نحو 3.2% في جلسة الأربعاء. وتترقب الأسواق تحركات السعودية في سوق الخام، بعدما أفادت تقارير بأن المملكة تعرض شحنات إضافية من النفط للمشترين الآسيويين عبر عمليات نقل من سفينة إلى سفينة قبالة ميناء صحار العُماني.
وتأتي هذه التحركات في محاولة لتعويض جانب من تأثير الاضطرابات التي طالت خط أنابيب النفط السعودي المتجه إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، وهو ما ساعد في تهدئة مخاوف السوق بشأن حجم النقص المحتمل في المعروض. لكن الصورة لم تتحول إلى هدوء كامل؛ إذ لا تزال التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط عنصرًا رئيسيًا في تحديد اتجاه النفط، ما يجعل أي تطور جديد في حركة الإمدادات قادرًا على إعادة إشعال الأسعار سريعًا.
وزاد الضغط على النفط أيضًا بعد بيانات أظهرت انخفاض مخزونات الخام الأمريكية بنحو 640 ألف برميل فقط خلال الأسبوع الماضي، مقابل توقعات بانخفاض أكبر قدره نحو 1.62 مليون برميل. وتعني هذه الأرقام أن السحب الفعلي من المخزونات جاء أقل بكثير من المتوقع، وهو ما أعطى الأسواق إشارة إضافية إلى أن ضغوط المعروض قد تكون أقل حدة مما كان متوقعًا.
وتزامن تراجع النفط مع صعود الدولار عالميًا عقب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وهو ما عزز قيمة العملة الأمريكية وأوجد ضغوطًا إضافية على السلع المقومة بالدولار، وفي مقدمتها النفط. وسجل مؤشر الدولار نحو 100.33 نقطة، مرتفعًا بنحو 0.7%، ليصل إلى أعلى مستوياته في سبعة أسابيع، بينما اقترب عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات من مستوى 5%.
المعادلة النفطية حاليًا تقوم على عاملين متعاكسين: إمدادات تتحسن نسبيًا فتضغط على الأسعار، ومخاطر جيوسياسية تبقي علاوة المخاطر مرتفعة. وبالتالي؛ فإن تجاوز برنت حاجز 100 دولار يظل نقطة محورية للأسواق، بينما ستحدد تطورات الإمدادات في الشرق الأوسط وحركة الدولار والطلب العالمي ما إذا كان النفط سيواصل التراجع أم يستعيد موجة الصعود من جديد.
ويشار إلى ان النفط يتراجع، لكن قصة الأسعار لم تنتهِ؛ فـبرنت عند 105 دولارات تقريبًا يعني أن السوق ما زال يتعامل مع مستوى سعري مرتفع، في انتظار ما ستكشفه الساعات المقبلة عن الإمدادات والتوترات الجيوسياسية والطلب العالمي. قبل ما تموّن عربيتك.. اعرف قائمة أسعار البنزين والسولار وأسطوانات الغاز اليوم 11 سبتمبر 2026أسعار النفط العالمية اليوم 9 سبتمبر 2026.. اعرف آخر تحديث الآن مع تصاعد التوتراتالذهب يصارع الدولار بعد قرار الفيدرالي..
الأونصة تستعيد 4305 دولارات والأسواق تترقبمصر تعيد ترتيب خريطة شركات الدولة.. متى تبدأ الخطوات الجديدة؟ تأثير «صدمة الفيدرالي» على البورصات العالمية.. مؤشرات خضراء في اليابان وأمريكا والأحمر يسيطر على الصينالجامعة العربية تحذر من تغيير الواقع الجغرافي بالضفة الغربيةالتشييد والسياحة والأدوية والغزل..
مدبولي يبحث إعادة تنظيم تبعية 6 شركات قابضة الدولار يواصل التحرك قرب هذا الرقم.. اعرف سعر العملة الأمريكية بعد قرار الفيدرالي
أسعار النفط البورصات العالمية الفيدرالي الأمريكي اضطرابات الشرق الأوسط الذهب
