وجهت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، ضربة أمنية حاسمة لمروجي السموم، أدت إلى القضاء على أخطر بؤرة إجرامية شديدة الخطورة تخصصت في جلب وتوزيع المواد المخدرة على مستوى محافظات الوجه البحري متخذين من فرع نهر النيل بمدينة رشيد مسرحاً لنشاطهم الآثم.
«النواب» الأمريكي يصوت للمرة الثالثة لصالح إنهاء الحرب على إيران، ضربة أمنية حاسمة لمروجي السموم، أدت إلى القضاء على أخطر بؤرة إجرامية شديدة الخطورة تخصصت في جلب وتوزيع المواد المخدرة على مستوى محافظات الوجه البحري متخذين من فرع نهر النيل بمدينة رشيد مسرحاً لنشاطهم الآثم.
جاءت العملية إنفاذاً لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، بملاحقة العناصر الإجرامية وشديدة الخطورة وفرض الانضباط الأمني والتصدي الحاسم لكافة صور الخروج على القانون،و وتستهدف هذه الحملات الأمنية المكثفة إحكام السيطرة الأمنية، ومكافحة الجريمة بشتى صورها للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يضمن فرض الانضباط وزيادة الشعور بالأمن والأمان في الشارع المصري. وأسفرت المواجهات المسلحة بين قوات الشرطة وعناصر البؤرة الإجرامية عن تصفية 3 عناصر شديدي الخطورة عقب إطلاقهم النيران تجاه القوات، بينما تمكنت الحملة من إلقاء القبض على 3 آخرين من أعضاء التشكيل.
وكان قد أكدت تحريات ضباط إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن البحيرة أن التشكيل الإجرامي اتخذ من المجاري المائية بدائرة مركز رشيد نقطة انطلاق لتهريب وجلب الشحنات المخدرة. وعقب التأكد من صحة المعلومات، أمر اللواء محمد عمارة، مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة، بتشكيل فريق بحث أمني مكبر لسرعة ضبط المتهم، بقيادة اللواء أحمد السكران، مدير إدارة البحث الجنائي.
وعقب استئذان النيابة العامة وتقنين الإجراءات، تم استهداف المقر وإحكام السيطرة الأمنية عليه وفور إحساس العناصر الإجرامية بقدوم القوات، بادرة بإطلاق الأعيرة النارية تجاههم، مما اضطر القوات للتعامل معه؛ وأسفر تبادل النيران عن مصرع 3 عناصر إجرامية، كما تمكنت القوات من ضبط ثلاثة آخرين. وعقب إجراء عمليات التمشيط والمداهمة بالبؤرة الإجرامية الممتدة في دائرة مركز رشيد على نهر النيل، تم ضبط 6 قطع سلاح ناري ، بالإضافة إلي 60 كيلو جراماً من مخدر الحشيش، وربع كيلو جراماً من مخدر الآيس ، و16 شريطاً من الأقراص المخدرة، وعدد 2 مركب استخدمت في عمليات النقل عبر النيل، ومبلغ ربع مليون جنية مصري من حصيلة النشاط الإجرامي.
