تطبيقات تساعد على تقليل استخدام الأطفال للشاشات خلال فترة الدراسة

استخدام الهاتف أخبار

تطبيقات تساعد على تقليل استخدام الأطفال للشاشات خلال فترة الدراسة
وقت الشاشة, وقت المذاكرة, استخدام الشاشات

مع بداية العام الدراسي، تواجه الأسر تحديًا متكررًا يتمثل في تنظيم الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الهواتف والأجهزة اللوحية وأجهزة الألعاب، خصوصًا مع اعتماد الدراسة الحديثة بدرجات مختلفة على التكنولوجيا.

تطبيقات تساعد على تقليل استخدام الأطفال للشاشات خلال فترة الدراسةمع بداية العام الدراسي، تواجه الأسر تحديًا متكررًا يتمثل في تنظيم الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الهواتف والأجهزة اللوحية وأجهزة الألعاب، خصوصًا مع اعتماد الدراسة الحديثة بدرجات مختلفة على التكنولوجيا.

وبين المذاكرة والواجبات المدرسية والترفيه، قد يجد الطفل نفسه ينتقل من تطبيق تعليمي إلى لعبة إلكترونية أو مقاطع فيديو قصيرة، ثم يقضي وقتًا أطول أمام الشاشة دون أن يشعر. ولا يعني التعامل مع هذه المشكلة منع الأجهزة بصورة كاملة، خاصة أن التكنولوجيا أصبحت جزءًا من التعليم والتواصل، وإنما يمكن الاستعانة بأدوات وتطبيقات تساعد الوالدين على تنظيم وقت الشاشة، ووضع حدود للاستخدام، وحجب بعض التطبيقات أو المواقع، ومتابعة عادات الطفل الرقمية.

وتختلف الأدوات المتاحة بحسب نوع الجهاز ونظام التشغيل وعمر الطفل، لذلك من المهم اختيار الحل الذي يتناسب مع احتياجات الأسرة، مع استخدام الرقابة الأبوية باعتبارها وسيلة للمساعدة وليس بديلًا عن الحوار والثقة. قد يكون من الصعب على الوالدين متابعة كل دقيقة يقضيها الطفل على الهاتف أو الجهاز اللوحي، خاصة عندما يكون لدى الأسرة أكثر من طفل أو عندما يستخدم الأبناء الأجهزة للدراسة والترفيه في الوقت نفسه.

وتوفر أدوات الرقابة الأبوية مجموعة من الوظائف التي يمكن أن تجعل المهمة أسهل، مثل تحديد مدة الاستخدام اليومية، أو منع التطبيقات خلال ساعات الدراسة، أو إيقاف الجهاز في موعد النوم. كما يمكن أن تساعد بعض الأدوات في معرفة التطبيقات التي يكثر الطفل من استخدامها، وهو ما يسمح للوالدين بإعادة تنظيم اليوم بدلًا من الاعتماد على التخمين. يُعد Google Family Link من الأدوات المعروفة لإدارة استخدام الأطفال للأجهزة التي تعمل بنظام Android، كما يوفر بعض أدوات الإشراف على حسابات الأطفال.

ويمكن للوالدين من خلاله وضع حدود زمنية لاستخدام الجهاز، وتحديد أوقات للتوقف عن استخدامه، وإدارة التطبيقات التي يمكن للطفل استخدامها، إضافة إلى بعض خيارات الرقابة المتعلقة بالمحتوى. وخلال فترة الدراسة، يمكن الاستفادة منه في وضع جدول واضح؛ بحيث تكون هناك قيود أكثر خلال ساعات المذاكرة، مع السماح بوقت ترفيهي بعد الانتهاء من المهام المطلوبة. كما يمكن استخدامه لمراجعة التطبيقات التي يستخدمها الطفل، ومعرفة ما إذا كان الوقت الذي يقضيه أمام الجهاز يتناسب مع الجدول المتفق عليه.

بالنسبة للأسر التي يستخدم أبناؤها أجهزة iPhone أو iPad، توفر Apple أداة Screen Time المدمجة في النظام. وتتيح هذه الأداة الاطلاع على أنماط استخدام الجهاز، ووضع حدود زمنية لفئات معينة من التطبيقات، إلى جانب إمكانية تحديد أوقات تكون فيها بعض التطبيقات غير متاحة. وتعتبر هذه الوظائف مفيدة خلال فترة الدراسة، إذ يمكن للأسرة تحديد وقت خاص للدراسة ووقت آخر للترفيه، مع تقليل الوصول إلى الألعاب أو تطبيقات الترفيه في الساعات التي يحتاج فيها الطفل إلى التركيز.

توفر Microsoft أدوات للرقابة العائلية من خلال Microsoft Family Safety، ويمكن الاستفادة منها في تنظيم استخدام أجهزة Windows وبعض خدمات Microsoft. وتساعد الأداة في وضع حدود لاستخدام التطبيقات والألعاب، إلى جانب متابعة بعض جوانب النشاط الرقمي للعائلة. وقد تكون مفيدة للأسر التي يستخدم أطفالها الكمبيوتر في الدراسة، خصوصًا عندما يحتاج الطفل إلى الجهاز لإنجاز الواجبات وفي الوقت نفسه يستطيع الوصول إلى الألعاب والمحتوى الترفيهي. أدوات الرقابة الأبوية المدمجة..

حل بسيط قبل تثبيت التطبيقات قبل البحث عن تطبيقات خارجية، من المهم أن تتعرف الأسرة على الأدوات الموجودة أصلًا في نظام تشغيل الجهاز. فالهواتف والأجهزة الحديثة توفر عادةً مجموعة من خيارات الرقابة الأبوية وإدارة وقت الشاشة، وتتميز هذه الأدوات بأنها مدمجة في النظام، وقد تكون كافية للعديد من الأسر التي تحتاج فقط إلى وضع حدود زمنية للتطبيقات وتنظيم أوقات الاستخدام.

وفي كثير من الحالات، لا يحتاج الوالدان إلى تثبيت العديد من التطبيقات المختلفة، بل يمكن البدء بإعدادات الجهاز نفسه ثم الانتقال إلى حلول إضافية إذا ظهرت حاجة فعلية لذلك. لا تقتصر أدوات تقليل استخدام الشاشة على تطبيقات الرقابة الأبوية، فهناك أيضًا تطبيقات تساعد على إدارة الوقت والتركيز. ومن أشهر الأفكار المستخدمة في هذا المجال تقنية تقسيم وقت الدراسة إلى فترات تركيز قصيرة تتخللها فترات راحة.

ويمكن استخدام مؤقت بسيط لتحديد وقت المذاكرة، مع وضع الهاتف بعيدًا عن الطفل خلال فترة التركيز، ثم الحصول على استراحة قصيرة بعد إنجاز المهمة. ويُفضل أن تتناسب مدة جلسات التركيز مع عمر الطفل وقدرته على الانتباه، بدلًا من فرض جلسات طويلة قد تزيد الملل. تنظيم وقت الشاشة لا ينبغي أن يقتصر على الهاتف، فأجهزة الألعاب يمكن أن تستحوذ على وقت طويل، خاصة الألعاب التي تعتمد على اللعب الجماعي عبر الإنترنت.

وتوفر منصات الألعاب الحديثة عادةً إعدادات للرقابة الأبوية تسمح للوالدين بإدارة بعض جوانب استخدام الأطفال، مثل مدة اللعب والمحتوى المناسب للعمر والمشتريات. والأفضل أن تتعامل الأسرة مع الألعاب بالطريقة نفسها التي تتعامل بها مع الهاتف: وقت محدد، وقواعد واضحة، والتزام بموعد التوقف. قد يشعر الطفل أو المراهق بأن متابعة كل تفاصيل استخدامه للهاتف تمثل انتهاكًا لخصوصيته، خصوصًا مع تقدمه في العمر، لذلك من الأفضل أن يكون استخدام أدوات الرقابة واضحًا ومتناسبًا مع عمر الطفل.

يمكن للوالدين شرح سبب استخدام هذه الأدوات، والتأكيد على أنها تهدف إلى مساعدته على تنظيم وقته وحمايته من المحتوى غير المناسب، وليس مراقبته لمجرد المراقبة. الأمم المتحدة: أكثر من 100 ألف يمني نزحوا جراء القتالشباك التذاكر العالمي.. The Odyssey على بعد خطوات من دخول قائمة الـ 10 الأعلى إيرادا تاريخياتحذير من داخل صناعة الذكاء الاصطناعي.. رئيس «أنثروبيك» يدعو إلى إبطاء التطوير عالميًا عاجل..

إعفاء رئيس مدينة مطوبس من منصبه بسبب قطع أشجار بمحيط قناطر إدفينا

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

Mobtada /  🏆 2. in EG

وقت الشاشة وقت المذاكرة استخدام الشاشات تنظيم وقت الشاشة

 

مصر أحدث الأخبار, مصر عناوين