انتهت فعاليات مونديال ريادة الأعمال الأول بشكر وتكريم مشروعات طلابية في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة والإبداع المجتمعي، مع مشاركة هيئة التدريس والجهات الداعمة وملائمة فرص التطوير الاقتصادي.
في أمسية الخميس الموافق 17 سبتمبر 2026 وبتوقيت 01:43، شهدت جامعة المنوفية حدثاً محورياً في عالم ريادة ال أعمال ، حيث اختتم الدكتور أحمد القاصدفي فعالية "مونديال ريادة ال أعمال الأول" بتكريم الفائزين وتوزيع الجوائز على أصحاب المشروعات المتميزة والجهات الداعمة.
شهد الحفل حضوراً رفيعاً من أعضاء هيئة التدريس، والطلاب، والشركاء، وأساتذة، وكذلك جهات رعاية مميزة مثل شركة ميجا جرين النخيل ومجلس الشيوخ. ألقى الدكتور القاصد، رئيس الجامعة، كلمة شكر وتأكيداً على حرص الجامعة على توفير بيئة علمية تشجع على تحويل الأفكار الطلابية المبتكرة إلى مشاريع قابلة للتطبيق ونمو، وتدعم الابتكار في الاقتصاد الوطني. وفقاً لما ذكر، فقد تم في رقعة 115 ألف جنيه تمويل مشروعات الفائزين في ثلاثة محاور رئيسية: الذكاء الاصطناعي، والطاقة، والإبداع المجتمعي.
في محور الذكاء الاصطناعي، حصد يوسف أسامة صالح جائزة الذهبية بمبلغ 30 ألف جنيه، بينما حصل أحمد عبدالله واصل على جائزة 10 آلاف جنيه، ومحمود أسامة أبو المجد على 5 آلاف جنيه. أما في محور الطاقة ففاز فريق مشروع REVERTA بجائزة 20 ألف جنيه، ثم محمد إبراهيم فكري بجائزة 10 آلاف جنيه، ومحمود محمود جمال بجائزة 5 آلاف جنيه.
وفي محور الإبداع المجتمعي، حصلت ياسمين محمد الوكيل على جائزة 20 ألف جنيه، وخضعت أسماء ناجي فايد وابتسام إيهاب خليل لفئة 10 آلاف جنيه، وشعرت شروق أحمد الشرقاوي مع علياء أحمد الشرقاوي بجائزة 5 آلاف جنيه. شيد الحفل كذلك الدروع على عدد من الرعاة والداعمين، بمن فيهم الأستاذ محمد موسى، والسيد عبد المعبود سعد، وجائزة اللواء فايز أحمد طعيمة التي تسلمها أحد أفراد عائلة.
أضاءت المبادرة مدى شعبيتها، إذ شارك 225 مشروعاً في المسابقة وخضع 80 مشروعاً إلى مراحل متقدمة قبل التقييم النهائي. كُشفت مرحلة التحكيم بمشاركة لجنة فنية ومالية من هيئة التدريس وجهات تنمية المشروعات، معتمدة على أيدي رئيس لجنة التحكيم الدكتور إكرامي جمال، والدكتورة رانيا حامد، والدكتور محمود حامد، والدكتورة رشا النحاس، والدكتورة إيمان نصار، والدكتور محمد العليمي.
تم تأكيد أن هذه المسابقة ليست مجرد تكريم، بل هي منظومة تطويرية تنتقل بين مرحلة الفكرة، التدخل الأكاديمي، الانتضان، وتطوير المشروع لتصبح قوة اقتصادية مجتمعية حقيقية. في الاعتبار، يشمل العنوان المقترح لهذه الفعالية كلمة "مونديال" لتبرزن الديناميكية والإبداع الكبير. إلى جانب ذلك، تسلط المشاركة على أهمية التعليم الجامعي في بناء ثقافة ريادة الأعمال عبر ممارسات متعددة، ومجموعات تدريبية متكاملة وأساليب منح للتمويل الجماعي، وتعبيراً عن روح الشراكة بين الأعمال الجوالة والقطاع الحكومي.
بالتالي، يقدم هذا الحدث تعليمة عملية قيد التنفيذ، وعدداً من القصص الناجحة التي تحفز الطلاب المهتمين بالمساهمة في خلق اقتصاد قائم على الابتكار والتقنية
ريادة الأعمال مونديال المنوفية الذكاء الاصطناعي الطاقة الإبداع المجتمعي
