جمعيات في أوروبا وأمريكا تجمع تبرعات لصالح الاستيطان الإسرائيلي

Politics أخبار

جمعيات في أوروبا وأمريكا تجمع تبرعات لصالح الاستيطان الإسرائيلي
الاستيطان الإسرائيلي, مستشار الرئيس الفلسطيني, تبرعات أوروبا وأمريكا

مستشار الرئيس الفلسطيني يكشف عن جمعيات في أوروبا وأمريكا تجمع تبرعات لصالح الاستيطان الإسرائيلي، في تصريحات تأتي وسط تصاعد النشاط الاستيطاني.

قال مستشار الرئيس الفلسطيني إن جمعيات في أوروبا والولايات المتحدة تجمع تبرعات لصالح الاستيطان الإسرائيلي ، في تصريحات نشرت يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026. وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد النشاط الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يثير قلقا دوليا متزايدا.

تصريحات مستشار الرئيس الفلسطيني

أوضح مستشار الرئيس الفلسطيني أن هذه الجمعيات تعمل في عدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة، وتقوم بجمع أموال تذهب لدعم مشاريع استيطانية إسرائيلية. ولم يكشف المسؤول عن أسماء تلك الجمعيات أو الدول التي تنشط فيها بشكل تفصيلي.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه إسرائيل توسيع مستوطناتها في الضفة الغربية، وهو ما يعتبره المجتمع الدولي عقبة أمام حل الدولتين. وتشير تقارير دولية إلى أن النشاط الاستيطاني شهد تصاعدا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة.

خلفية الاستيطان الإسرائيلي

يعتبر الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية محورا رئيسيا في الصراع المستمر منذ عقود. وتصنف الأمم المتحدة المستوطنات بأنها غير قانونية بموجب القانون الدولي، وهو موقف ترفضه إسرائيل التي تعتبر هذه الأراضي متنازعا عليها.

وتشير تقديرات فلسطينية إلى وجود أكثر من 700 ألف مستوطن في الضفة الغربية والقدس الشرقية، يعيشون في مستوطنات تعد جزءا من النسيج الحضري الإسرائيلي. وتعتبر القيادة الفلسطينية هذه المستوطنات تهديدا مباشرا لقيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا.

تبرعات خارجية ودور الجمعيات

تتلقى بعض المشاريع الاستيطانية دعما ماليا من جمعيات خارجية تعمل في أوروبا والولايات المتحدة، وفقا لتصريحات المسؤول الفلسطيني. ويقول منتقدون إن هذه التبرعات تمر أحيانا عبر قنوات قانونية لا تخضع لرقابة كافية.

وتشير منظمات فلسطينية إلى أن هذه الجمعيات تعمل تحت أسماء مختلفة، بعضها يتخذ طابعا دينيا أو ثقافيا، بينما يهدف نشاطها الفعلي إلى دعم الاستيطان. وقد دعت هذه المنظمات إلى تشديد الرقابة على تدفقات الأموال إلى المستوطنات.

وفي السياق ذاته، يطالب مسؤولون فلسطينيون المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف هذه التبرعات، معتبرين أنها تساهم في تعميق الاحتلال وتقويض فرص السلام. وتأتي هذه الدعوات في ظل جمود عملية السلام منذ سنوات.

أثر التبرعات على عملية السلام

يحذر محللون من أن استمرار تدفق التبرعات لصالح الاستيطان قد يقوض أي جهد دولي لإحياء مفاوضات السلام. ويقولون إن هذه الأموال تشجع على مزيد من التوسع الاستيطاني، ما يزيد من تعقيد أي حل تفاوضي.

وتسعى القيادة الفلسطينية إلى حشد دعم دولي لمواجهة هذه الظاهرة، عبر تحركات دبلوماسية في المحافل الدولية. لكن التحديات تبقى كبيرة في ظل انقسام المجتمع الدولي حول قضايا الصراع.

ويبقى ملف التبرعات الخارجية للاستيطان أحد الملفات الشائكة التي تثير جدلا واسعا، وسط مطالب فلسطينية بوضع آليات رقابية صارمة. ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجهات المعنية في أوروبا أو الولايات المتحدة حول هذه التصريحات.

GooglePlease follow us on Google to support us
لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

akhbarelyom /  🏆 20. in EG

الاستيطان الإسرائيلي مستشار الرئيس الفلسطيني تبرعات أوروبا وأمريكا الأراضي الفلسطينية عملية السلام المستوطنات الإسرائيلية القانون الدولي

 

مصر أحدث الأخبار, مصر عناوين