حكايات| فيها شفاء للصعايدة! .. شجرة تنزف دمًا على زارعها بـ قنا
قبل 500 عام، أمسك العارف بالله الشيخ نصر الدين بنبتة صغيرة غارسًا إياها في أرض نجع الخولي بمركز دشنا شمالي محافظة قنا، لتخرج شجرة نبات السدر «النبق» لعلاج أبناء الصعيد من السحر والحسد.بعد أن ذاع صيتها بين جموع المواطنين، بقطرها الدم، وهو المادة اللزجة الحمراء التي تفرزها في كل جمعة، ويفسرها القائمون على خدمتها بأنها جاءت نتيجة حزنها على وفاة زارعها الأول الشيح نصر الدين.
11 عينًا تحتوي عليها الشجرة عبر «شق طولي» تفرز نقاط حمراء مباركة، بجانب 3 عيون كبيرة في منطقة الجذر، وهو ما يدفع الأطفال والشباب والنساء على تسلقها والحصول على قدر منه. لكن أساتذة علم النبات بجامعة جنوب الوادي يرفضون تسمية إفرازات الشجرة المباركة بـ«الدم»؛ حيث يعزونه إلى أنه ناتج عن تقدم عمر النبات وإفرازه لهذه الصبغة الحمراء، وفق عيناتهم التي تم جمعها من الشجرة وتحليلها بمعاملهم المختصة، فيما نفى أطباء الأمراض الجلدية وجود مادة واحدة قادرة على علاج كل أنواع الأمراض الجلدية المتشعبة.