ما من إنجاز ثمين يُقام على أرض مصر إلا ونرى خفافيش الظلام وهم أشخاص كارهون للخير لمصر. نفس الحقد الذى تتصدى له مصر امتد إلى الاقتصادى الكبير هشام عكاشة، عندما نشروا شائعة مغادرته لموقعه كرئيس تنفيذى لبنك مصر،
«الوزراء» ينفي صحة التصريحات المنسوبة لـ «إيجاس» حول تحمل مصر تكلفة إصلاح سفينة التغييز «إنرجوس وينتر» ولي العهد السعودي: الحوثيون اختاروا الفوضى والخراب وموقفنا ثابت في دعم وحدة السوداننفس الحقد الذى تتصدى له مصر امتد إلى الاقتصادى الكبير هشام عكاشة، عندما نشروا شائعة مغادرته لموقعه كرئيس تنفيذى لبنك مصر، وتعيين الاقتصادى الشاب عاكف المغربى، الرئيس التنفيذى لبنك قناة السويس، خلفًا له.
وللعلم، فإن هشام هو أول من ساند عاكف المغربى فى بداية عمله كنائب فى بنك مصر، حتى أصبح المغربى الآن نجمًا بين رؤساء البنوك، لكن أن يحدث تطاول على هشام بشائعات كاذبة، فهذا ليس فى صالح البنوك المصرية، وليس فى صالح اقتصاد مصر؛ لأن هشام عكاشة، مع زميله محمد الإتربى، رئيس اتحاد بنوك مصر، هما الاثنان أضافا لخزينة الدولة المليارات، باعتبار وضعهما كرئيسين تنفيذيين فى موقعين مهمين فى الدولة. ويومها، واليوم نشهد حركة كل منهما بعد تبادل المواقع فى بنك مصر والبنك الأهلى المصرى، وتضخم محفظتهما بثقة الشارع المصرى، وهنا أقول لخفافيش الظلام: والله عيب أن يحدث هذا فى مصر؛ اقتصادى كبير له قيمة مثل هشام عكاشة يتعرض للشائعات وهو فى موقعه.
وأنا أناشد الأقلام الحرة أن تتحرى الدقة وهى تتناول شخصية اقتصادية وطنية، وصاحبة عطاء، وصاحبة فكر اقتصادى كبير. تحية منى للاقتصادى الكبير هشام عكاشة، وتمنياتى للاقتصادى الشاب عاكف المغربى أن يصل، من خلال موقعه، بمجموع ما حققه الاثنان، الإتربى وعكاشة، فى بنكى الأهلى ومصر. وأنا على ثقة من خلال طموح المغربى وكفاءته أننا سنرى بنك قناة السويس فى شكل آخر.
- نحمد الله أن مصر محظوظة بالعقلية البنكية، بدليل ما حققه حسن عبد الله، محافظ البنك المركزى، من ارتفاع فى احتياطى النقد الأجنبى وصل إلى 57.2 مليار دولار فى آخر تحديث له فى أغسطس 2026، وهذا لم يحدث فى تاريخ مصر أن يصل الاحتياطى العام إلى هذا الرقم على يد عقلية مصرية اسمها حسن عبد الله.
