دراسة عالمية حللت بيانات نحو 41 ألف مصاب بالصداع النصفي في 18 دولة، وأظهرت أن البالغات من النساء أكثر عرضة للإInclusionابة بثلاثة أضعاف مقارنة بالرجال، وقد تستمر نوباتهن مدة تقارب ضعف نظيرتها عند الذكور. ويشير الباحثون إلى دور التغيرات الهرمونية، ولا سيما الإEstrogen، في المعدل الأعلى ومسار أطول للمرض لدى النساء.
هل السوشي آمن؟ دراسة تكشف طفيليات في 96% من عينات التونةالنصفي من الاضطرابات العصبية الشائعة، لكنه لا يظهر بالطريقة نفسها لدى جميع الأشخاص، وتشير البيانات إلى أن النساء البالغات أكثرعرضة للإصابة به بنحو ثلاثة أضعاف مقارنة ب الرجال ، بينما وجدت دراسة عالمية حديثة أن الفارق قد يمتد أيضًا إلى مدة المعاناة من النوبات.
وحللت الدراسة، التي نشرت في مجلة «ذا لانسيت نيورولوجي» عام 2025، بيانات نحو 41 ألف شخص من الرجال والنساء في 18 دولة، وركز الباحثون على مدة نوبات الصداع النصفي وتكرارها، إلى جانب دراسة العلاقة بين مدة النوبات وعوامل مثل العمر والجنس. النصفي بوتيرة أعلى فحسب، بل قد تستمر معاناتهن من النوبات لمدة تقارب ضعف المدة لدى الرجال، وخلص الباحثون إلى أن العبء الإجمالي للصداع النصفي لدى النساء يتجاوز ذلك المسجل لدى الرجال بشكل واضح، بحسب موقع" nationalgeographic".
ولا يعني الصداع النصفي مجرد ألم في الرأس؛ فقد يصاحبه الغثيان والقيء والإرهاق والحساسية الشديدة للضوء أو الروائح، ولا تزال الآليات البيولوجية الدقيقة وراء حدوثه غير مفهومة بالكامل، لكن الأبحاث تشير إلى دور شبكة تعرف باسم الجهاز الثلاثي التوائم الوعائي، التي تضم أعصابا وخلايا دماغية وأوعية دموية مرتبطة بآليات الألم.
وتتداخل عوامل عديدة في ظهور نوبات الصداع النصفي، من بينها الاستعداد الوراثي، واضطرابات النوم، وبعض العادات الغذائية والتغيرات الهرمونية، كما يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام أدوية علاج الصداع إلى نوع آخر من الصداع يعرف باسم ويركز الباحثون بشكل خاص على الهرمونات باعتبارها أحد التفسيرات المحتملة لارتفاع معدل الإصابة وطول مدة النوبات لدى النساء، وتوجد مستقبلات لهرموني الإستروجين والبروجسترون في مناطق مرتبطة بالجهاز الثلاثي التوائم الوعائي، ما يدعم احتمال وجود صلة بين التغيرات الهرمونية ونوبات الصداع النصفي. النصفي خلال مرحلة البلوغ، فقد وجدت أبحاث قديمة أن معدلات الإصابة كانت متقاربة نسبيا بين الأولاد والبنات قبل سن العاشرة، ثم ارتفع خطر الإصابة لدى الفتيات بعد ذلك، بالتزامن مع التغيرات الهرمونية المصاحبة للبلوغ.
ويظل انسحاب الإستروجين تفسيرا محتملًا وليس إجابة نهائية لجميع حالات الصداع النصفي لدى النساء، فالمرض معقد، وتتداخل فيه عوامل وراثية وعصبية وهرمونية وبيئية، وقد تختلف المحفزات من شخص إلى آخر. النصفي ليس من زاوية عدد المصابين فقط، وإنما أيضا من حيث مدة النوبات وتأثيرها في الحياة اليومية، كما يمكن أن يساعد فهم الفروق بين الجنسين في تطوير أساليب أكثر دقة للوقاية والعلاج، خصوصًا لدى النساء اللواتي ترتبط نوباتهن بالتغيرات الهرمونية. هل السوشي آمن؟ دراسة تكشف طفيليات في 96% من عينات التونة
الصداع النصفي النساء الرجال الهرمونات الدراسة العالمية
