أظهرت دراسة حديثة من جامعة كاليفورنيا في ديفيس أن التفاعل مع حيوانات صغيرة يساهم في تقليل التوتر والوحدة والحزن لدى المراهقين، مع تركيز على أهمية احترام حرية الحيوان خلال التفاعل. تتضمن الدراسة تحليلًا لتصرفات الحيوانات وأثرها على الحالة النفسية للمشاركين، وتوضح التحديات الحالية لعلاج اضطرابات الصحة النفسية لدى الشباب.
في دراسة أُجريت بالتعاون مع جامعة كاليفورنيا في ديفيس، شارك فيها 61 مراهق ًا لتقييم تأثير التفاعل مع مجموعة من الحيوانات الصغيرة، بما في ذلك حصانين صغارين يستدعوا أُسميهما أوليفيا وراندي، وحمارين صغارين فسميهما ماري وممفيس.
تم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين؛ الأولى خُطبت لمداعبة ظهور الحيوانات برفق، بينما خُطبت المجموعة الثانية لتمكين المراهقين من وضع أيديهم على أعناق الحيوانات بقوة، وهو سلوك مشابه للتواصل العفوي الذي يظهر بين الخيول. الهدف من التوزيع الاختيارية هو اختبار ما إذا كان هناك فرق في النتائج النفسية بين طرق الملامسة المختلفة. بعد انتهاء الجلسات، أبلغ جميع المشاركين عن انخفاض ملحوظ في شعورهم بالتوتر والحزن والوحدة؛ وأظهرت كذلك انخفاضًا في اضطرابهم العام.
تحليل إشارات الحيوانات وتأثيرها النفسي
غيرت الدراسة أيضًا تركيز البحث على تحليل إشارات إحدى الحيوانات، حيث وجد أن حركة شفاه الحيوان تُشير إلى شعوره بالراحة والاحتفال بالعلاقة بالإنسان، بينما قد يُظهر الابتعاد رغبة الحيوان في الحصول على مساحة خاصة. ووفقًا للنتائج، يرتبط ملاحظة حركة الشفاه بشعور أفضل لدى المراهقين في انخفاض الوحدة، بينما يحقق ملاحظة الابتعاد انخفاضًا أكبر في مشاعر الحزن. ظهر كذلك انبياط واضح في تحركات الحيوانات نفسها. ففي 75٪ من جلسات حك الرقبة، حركت الحيوانات شفاهها، مقارنة بـ48٪ من جلسات المداعبة.
يقدّر الباحثون أن هذه العوامل العلمية ترتبط بشعور المراهقين بالاسترخاء لدى التفاعل مع الحيوانات والحرص على القيم الإيجابية في العلاقات، وهو تحول مهم في استغلال الحيوانات في برامج العلاج. تسرد الأستاذة ريبيكا كاليسي رودريغيز - أستاذة شاركت في الدراسة - أن نتائج البحث توضح أن التفاعل الإيجابي مع الحيوانات لا يقتصر على وجود الحيوان المتواصل مع الإنسان طوال الوقت، بل يكتسب قيمة أكبر عندما يُسمح للحيوان بالانتقال بحرية وسلوك طبيعي وفقًا لهويته الشخصية.
إن هذه الفكرة تزيد من عقاب تقليدية في برامج العلاج والتنوير النفسي، إذ قدر الأنثروبولوجيون أن احتضان تفاعل باعتمادية وجودة الحفاظ على حياة الحيوان يؤدي إلى نتائج أفضل للمراهقين. تعكس الدراسة بناسًا مباحثات مختلفة حول ارتفاع معدلات الوحدة والضغوط النفسية التي يعاني منها الشباب في جميع أنحاء العالم، فقد أقر قريبًا في الولايات المتحدة أن 40٪ من طلاب المدارس الثانوية يشعرون بالحزن المستمر، بينما يعاني 20٪ تقريبًا من فتاة أو إناث تبلغ من العمر بين 12 و17 عامًا من نوبة اكتئاب شديدة في السنة الأخيرة.
النتائج العلمية للعلاج بالتفاعل مع الخيول
تأتي هذه الأرقام في ظل حفظ للجهود المخاطرة لتسليح الطلاب للحرص على الأدوية المخفية أو التعامل الفريادي الآخر الذي يمدح الاحتياجات الاجتماعية. في ضوء النماذج المناقشة السابقة، تُظهر دراسات سابقة ارتباطًا ارتباطًا بين التفاعل مع الخيول وانخفاض مستويات هرمون الكورتيزول، فضلاً عن حبس معدل ضربات القلب وتحسين الصحة الذهنية.
يضم الباحثون أن الجانب الجديد يستفيد من ساعتين من التفاعل مع الحيوانات المصممة في الدراسة، مع تجرّب تأثيرها على صحة مراهقين، مع إعداد خطة مستقبليّة تركز على توفير بيئة مشجعة للمراهقين للتداخل مع الحيوان وتعبير الحياة. في نهاية الدراسة، قدم الباحثون إشارات بضرورة ترك القطاع بعيدًا عن التفاعلات المصنّفة المتوسطة الدماغية، مع التركيز على تطوير برامج علاجية شاملة تضمن حرية الحيوان تمكن المحترفين المتخصصين في تعزيز رفاهية الحيوانات بإسلوب أفضل.
أبحاث أصحاب حيوانات صحة نفسية تجربة الطبيب مراهق
