تتهم الحكومة السودانية إثيوبيا بتغيير مسار الملاحة في نهر النيل من خلال عمليات ردم على الحدود، ما يُعتبر انتهاكًا للسيادة الوطنية. وقد أدى ذلك إلى تعطيل حركة النقل والشحن في المنطقة، وسط اتهامات بأن هذه الإجراءات تهدف إلى دعم قوات الدعم السريع.
أفاد مصدر رسمي في الحكومة السودان ية بأن إثيوبيا قامت بردم جزء من الحدود بين البلدين، ما أدى إلى تغيير المسار الملاحي للنهر في منطقة الفشقة.
وأشار المصدر إلى أن هذا الإجراء يُعد انتهاكًا للسيادة السودانية، مشيرًا إلى احتمال أن يكون ذلك جزءًا من دعم إثيوبي لقوات الدعم السريع. وذكر أن الحكومة السودانية طالبت إثيوبيا بوقف مثل هذه الأنشطة، كما طالبت المجتمع الدولي بالضغط على أديس أبابا للامتثال للمعاهدات الدولية. وفي سياق متصل، شهدت منطقة أخرى من نهر النيل قيام السلطات الإثيوبية بردم مسار النهر، ما أدى إلى إغلاق ممرات ملاحية كانت تُستخدم من قبل السودان.
وقد تسبب ذلك في تضرر المراكب وتوقف حركة الشحن بين الموانئ، ما يؤثر سلباً على الاقتصاد السوداني. وقد اتهمت بعض الأطراف إثيوبيا بمحاولة الاستيلاء على هذه المناطق من خلال استغلال الحرب الأهلية في السودان.
إثيوبيا السودان ردم الحدود نهر النيل انتهاك السيادة قوات الدعم السريع
