أكد صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد المصري أصبح أكثر قدرة على امتصاص الصدمات الخارجية بفضل تحسين الاحتياطيات ومرونة سعر الصرف، مشدداً على ضرورة تسريع إصلاحات القطاع الخاص والتخارج من الأصول الحكومية لتحقيق نمو أقوى قبل انعقاد المؤتمر الاقتصادي في أكتوبر.
قبل مؤتمر أكتوبر.. صندوق النقد يشيد بال اقتصاد المصري وقدرته على امتصاص الصدماتقبل أن تتجه الأنظار إلى" مؤتمر أكتوبر ال اقتصاد ي"، جاءت شهادة جديدة من صندوق النقد الدولي لتضع صورة أكثر وضوحا أمام صناع القرار والمستثمرين: ال اقتصاد المصري أصبح أكثر قدرة على امتصاص الصدمات الخارجية، لكن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال من مجرد الصمود أمام الأزمات إلى تحقيق نمو أقوى يقوده القطاع الخاص.
الصندوق أكد في تحليل حديث أن مصر دخلت موجة الاضطرابات الإقليمية الأخيرة من وضع اقتصادي كلي أقوى مقارنة بفترات سابقة، مدعومة بتحسن الاحتياطيات الدولية ومرونة سعر الصرف واستجابة سريعة للضغوط. الضوء عليها استمرار صمود قطاع السياحة، إلى جانب وصول تحويلات العاملين بالخارج إلى مستويات قياسية، بالتزامن مع التعافي التدريجي لنشاط قناة السويس بعد الاضطرابات الإقليمية.
وبحسب آخر مراجعة لصندوق النقد، ساعدت قوة التحويلات وإيرادات السياحة على الحد من تأثير ارتفاع فاتورة واردات النفط والغاز، فيما ظلت الاحتياطيات الدولية عند مستويات قوية، وبلغت بنهاية يونيو نحو 119% من مقياس كفاية الاحتياطيات المستخدم لدى الصندوق. هنا تظهر الرسالة الأكثر أهمية قبل أي نقاش اقتصادي واسع: زيادة مساحة القطاع الخاص في الاقتصاد.
ويؤكد صندوق النقد أن تسريع تنفيذ سياسة ملكية الدولة وبرنامج التخارج من الأصول، وتحسين حوكمة الشركات المملوكة للدولة، وتعزيز المنافسة، تمثل عناصر أساسية لتهيئة بيئة تسمح بنمو أقوى يقوده القطاع الخاص. كما أشار الصندوق في مراجعته الأخيرة إلى أن التقدم في الإصلاحات الهيكلية كان متفاوتا، وأن تنفيذ برنامج التخارج وتقليص دور الدولة يحتاج إلى مزيد من السرعة.
وبالنسبة إلى"مؤتمر أكتوبر الاقتصادي"، فإن شهادة صندوق النقد تضع أمام الاقتصاد المصري خريطة واضحة للمرحلة المقبلة: الحفاظ على الاستقرار، خفض مخاطر الدين والتمويل، جذب استثمارات أكبر، توسيع مساحة القطاع الخاص، وتعزيز الإنتاج والصادرات. فالرسالة التي يمكن قراءتها من تقييم الصندوق ليست أن الاقتصاد المصري انتهى من اختباراته، بل أن قدرته على امتصاص الصدمات تحسنت، وأن الاختبار التالي أصبح: كيف يتحول هذا الصمود إلى نمو واستثمار وفرص عمل وإنتاج يقوده القطاع الخاص؟3 قتلى و30 مصابا جراء هجمات روسية على سومي الأوكرانية وأضرار بمبانٍ سكنية وتعليميةوزير التخطيط: سداد مستحقات الشركاء الأجانب يعزز الاستثمارات في قطاع البترول
صندوق النقد الدولي الاقتصاد المصري القطاع الخاص مؤتمر أكتوبر الاحتياطيات الدولية
