قبل النزول للجامعة.. 7 خطوات لا تهمليها في روتين بشرتك

مستحضرات التجميل أخبار

قبل النزول للجامعة.. 7 خطوات لا تهمليها في روتين بشرتك
جفاف البشرة, ترطيب البشرة, العناية بالبشرة

مع بدء الدراسة الجامعية، تهتم كثير من الفتيات بمظهرهن وإطلالتهن قبل الخروج من المنزل، وتأتي العناية بالبشرة في مقدمة التفاصيل التي تحرص عليها الفتيات، خاصة مع التعرض اليومي للشمس والغبار والهواء، إلى جانب ساعات الدراسة الطويلة والتنقل من مكان إلى آخر.

مع بدء الدراسة الجامعية، تهتم كثير من الفتيات بمظهرهن وإطلالتهن قبل الخروج من المنزل، وتأتي العناية بالبشرة في مقدمة التفاصيل التي تحرص عليها الفتيات، خاصة مع التعرض اليومي للشمس والغبار والهواء، إلى جانب ساعات الدراسة الطويلة والتنقل من مكان إلى آخر.

ولا تحتاج العناية بالبشرة بالضرورة إلى استخدام عدد كبير من مستحضرات التجميل، إذ يمكن الاعتماد على روتين صباحي بسيط ومنتظم يتناسب مع طبيعة البشرة واحتياجاتها. كما أن اختيار المنتجات المناسبة لا يعتمد على سعرها أو عددها، وإنما على معرفة نوع البشرة وتجنب المكونات التي تسبب تهيجها، مع الاهتمام بالنوم والتغذية وشرب الماء إلى جانب العناية الخارجية.

تبدأ العناية الصباحية بتنظيف الوجه لإزالة الدهون والعرق وبقايا مستحضرات العناية التي قد تكون موجودة على البشرة بعد النوم، ويُفضل اختيار منظف لطيف يتناسب مع نوع البشرة، خاصة إذا كانت البشرة حساسة أو معرضة للجفاف. ولا تحتاج البشرة إلى الغسل المتكرر أو الفرك القوي، لأن الإفراط في التنظيف يمكن أن يسبب الجفاف والتهيج، كما أن استخدام الماء شديد السخونة قد يزيد من جفاف البشرة لدى بعض الأشخاص.

وتحتاج الفتاة إلى معرفة طبيعة بشرتها عند اختيار المنظف؛ فالبشرة الدهنية قد تحتاج إلى منتج يساعد على إزالة الدهون الزائدة، بينما تحتاج البشرة الجافة إلى منظف أكثر لطفًا ولا يزيد من جفافها. بعد تنظيف البشرة، تأتي خطوة الترطيب التي تساعد على الحفاظ على حاجز البشرة وتقليل فقدان الماء منها، ولا يعني استخدام المرطب أن البشرة الدهنية لا تحتاج إلى الترطيب، فحتى البشرة الدهنية قد تحتاج إلى مرطب مناسب، لكن يفضل اختيار تركيبة خفيفة لا تسبب شعورًا بالثقل.

ومن الأفضل تجربة المنتج على منطقة صغيرة من البشرة عند استخدام منتج جديد، خصوصًا إذا كانت البشرة حساسة أو لديها تاريخ من التهيج. تُعد هذه الخطوة من أهم خطوات الروتين الصباحي، خاصة للفتيات اللاتي يتعرضن للشمس أثناء الذهاب إلى الجامعة أو العودة منها. ويساعد واقي الشمس المناسب على حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية، التي يمكن أن تساهم في ظهور التصبغات وعلامات تقدم البشرة على المدى الطويل.

ويُفضل اختيار واقي شمس واسع الطيف بعامل حماية مناسب، ووضعه على المناطق المعرضة للشمس قبل الخروج، كما ينبغي تجديده وفق تعليمات المنتج، خاصة عند التعرض للشمس لفترات طويلة أو التعرق. ولا ينبغي الاعتماد على مستحضرات المكياج التي تحتوي على عامل حماية باعتبارها البديل الوحيد عن واقي الشمس، خصوصًا إذا كان التعرض للشمس مباشرًا أو لفترة طويلة.

الشفاه أيضًا تحتاج إلى العناية، خصوصًا مع التعرض للشمس والهواء الجاف، ويمكن استخدام مرطب للشفاه، ويفضل اختيار منتج يحتوي على عامل حماية من الشمس عند الخروج خلال النهار. وإذا كانت الشفاه تعاني من تشققات مستمرة أو نزيف أو التهاب متكرر، فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية بدلًا من تجربة عدد كبير من المنتجات. قد تفضل بعض الفتيات وضع المكياج قبل الذهاب إلى الجامعة، لكن استخدام مستحضرات كثيرة يوميًا قد لا يكون ضروريًا للحصول على إطلالة جيدة.

ويمكن الاكتفاء بمستحضرات بسيطة بحسب الرغبة، مع التأكد من اختيار منتجات مناسبة للبشرة وعدم استخدام مستحضرات منتهية الصلاحية. كما ينبغي عدم مشاركة أدوات المكياج مع الآخرين، خاصة المنتجات التي تلامس العينين أو الشفاه، للحد من انتقال العدوى. ومن المهم أيضًا إزالة المكياج وتنظيف البشرة في نهاية اليوم، وعدم النوم مع مستحضرات التجميل على الوجه. من العادات التي قد تؤثر في البشرة لمس الوجه باستمرار أو الضغط على الحبوب ومحاولة تفريغها باليد.

وقد يؤدي العبث بالبثور إلى زيادة الالتهاب وترك آثار أو تصبغات بعد اختفائها، لذلك إذا ظهرت حبوب متكررة أو شديدة أو تركت ندبات، فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية لتحديد العلاج المناسب بدلًا من تجربة وصفات منزلية أو منتجات متعددة في الوقت نفسه. كما ينبغي تجنب استخدام وصفات مجهولة المصدر أو مواد قاسية على البشرة لمجرد أنها منتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي. لا يقتصر الحصول على بشرة صحية على المستحضرات التي توضع على الوجه، فالعادات اليومية لها دور مهم أيضًا.

ويُفضل الحصول على قدر كافٍ من النوم، خاصة مع بداية الدراسة الجامعية، حيث قد يؤدي السهر المتكرر إلى الإرهاق واضطراب الروتين اليومي. كما ينبغي الاهتمام بتناول غذاء متنوع ومتوازن يحتوي على الخضروات والفواكه ومصادر البروتين والحبوب وغيرها من العناصر الغذائية. أما شرب الماء، فيساعد على الحفاظ على ترطيب الجسم، لكن لا ينبغي التعامل معه باعتباره علاجًا مباشرًا لمشكلات البشرة أو بديلًا عن العلاج الطبي عند وجود مشكلة جلدية.

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

Mobtada /  🏆 2. in EG

جفاف البشرة ترطيب البشرة العناية بالبشرة طبيعة البشرة

 

مصر أحدث الأخبار, مصر عناوين