لموظفي الكمبيوتر.. عادات بسيطة تحمي عينيك من الإجهاد والجفاف

إجهاد العين أخبار

لموظفي الكمبيوتر.. عادات بسيطة تحمي عينيك من الإجهاد والجفاف
استخدام الهاتف, حماية العين, إجهاد العين الرقمي

يقضي ملايين الموظفين ساعات طويلة أمام شاشات الكمبيوتر لإنجاز مهام العمل، سواء في المكاتب أو من المنزل، ومع زيادة الاعتماد على التكنولوجيا أصبحت الشاشات جزءًا أساسيًا من الحياة المهنية اليومية.

لموظفي الكمبيوتر.. عادات بسيطة تحمي عينيك من الإجهاد والجفاف يقضي ملايين الموظفين ساعات طويلة أمام شاشات الكمبيوتر لإنجاز مهام العمل، سواء في المكاتب أو من المنزل، ومع زيادة الاعتماد على التكنولوجيا أصبحت الشاشات جزءًا أساسيًا من الحياة المهنية اليومية.

ورغم أن استخدام الكمبيوتر بحد ذاته لا يعني بالضرورة حدوث مشكلة دائمة في العين، فإن الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشة قد يرتبط بإجهاد العين الرقمي، الذي قد يظهر في صورة جفاف أو حرقة بالعين، وتشوش مؤقت في الرؤية، أو صداع وآلام في منطقة الرقبة والكتفين. وتزداد احتمالية ظهور هذه الأعراض عندما يجلس الموظف أمام الشاشة لساعات متواصلة دون فترات راحة، أو عندما تكون الإضاءة غير مناسبة، أو تكون الشاشة موضوعة على مسافة أو ارتفاع غير ملائم.

لذلك، فإن حماية العين خلال ساعات العمل لا تتطلب التخلي عن الكمبيوتر، وإنما تعتمد بدرجة كبيرة على تنظيم بيئة العمل وتغيير بعض العادات اليومية. إجهاد العين الرقمي هو مجموعة من الأعراض التي قد تظهر نتيجة التركيز لفترات طويلة على الشاشات والأجهزة الرقمية. وقد تشمل هذه الأعراض جفاف العين، والشعور بالحرقان أو التهيج، وزيادة الحساسية للضوء، وتشوش الرؤية، والصداع، وصعوبة الحفاظ على التركيز البصري لفترات طويلة.

وغالبًا ما تكون هذه الأعراض مؤقتة وتتحسن بعد الراحة، لكن تكرارها بشكل مستمر يستدعي مراجعة عادات العمل وفحص العين إذا استمرت المشكلة. من أشهر النصائح التي يمكن للموظفين اتباعها أثناء العمل أمام الكمبيوتر الحصول على فترات راحة منتظمة للعين. وتقوم قاعدة 20-20-20 على أن ينظر الشخص بعد كل 20 دقيقة من العمل أمام الشاشة إلى جسم يبعد عنه نحو 20 قدمًا، أي حوالي 6 أمتار، لمدة 20 ثانية.

والهدف من هذه العادة هو منح العين فرصة لتغيير نقطة التركيز بدلًا من استمرارها في التركيز على المسافة القريبة نفسها لفترات طويلة. ولا يعني ذلك أن هذه القاعدة وحدها تمنع جميع مشكلات العين، لكنها يمكن أن تكون طريقة بسيطة لتذكير الموظف بالحصول على فواصل بصرية منتظمة.

يعد وضع الشاشة بطريقة صحيحة من التفاصيل المهمة في بيئة العمل، ويفضل وضع الشاشة أمام الموظف مباشرة، بحيث لا يضطر إلى إدارة رأسه باستمرار إلى اليمين أو اليسار، مع ضبط ارتفاعها بحيث يكون النظر إليها مريحًا ولا يحتاج الشخص إلى رفع رأسه أو خفضه بشكل مبالغ فيه. كما ينبغي الحفاظ على مسافة مناسبة بين العين والشاشة، وتجنب الاقتراب الشديد منها أثناء القراءة أو العمل، ويمكن للموظف تعديل حجم الخط بدلًا من تقريب الشاشة من وجهه، خاصة عند التعامل مع المستندات التي تحتوي على نصوص صغيرة.

تلعب الإضاءة المحيطة بالمكتب دورًا مهمًا في راحة العين، فالإضاءة الشديدة جدًا أو الخافتة جدًا قد تجعل القراءة من الشاشة أكثر إرهاقًا، كما أن انعكاس ضوء النوافذ أو المصابيح على الشاشة يمكن أن يسبب وهجًا مزعجًا. لذلك، من الأفضل ترتيب المكتب بحيث لا يكون مصدر الضوء المباشر خلف الشاشة أو أمام عين الموظف بطريقة تسبب انعكاسات قوية، كما يمكن تعديل سطوع الشاشة بما يتناسب مع إضاءة الغرفة، بدلًا من ترك الشاشة شديدة السطوع في غرفة مظلمة.

قد يقل معدل الرمش أثناء التركيز على شاشة الكمبيوتر، وهو ما يمكن أن يساهم في زيادة جفاف العين لدى بعض الأشخاص. والرمش يساعد على توزيع طبقة الدموع على سطح العين، لذلك من المفيد تذكير النفس بالرمش بصورة طبيعية وعدم التحديق في الشاشة لفترات طويلة دون انقطاع، كما يمكن الاستفادة من فترات الراحة في إغلاق العينين لبضع لحظات وإرخاء عضلات الوجه.

من الأخطاء الشائعة أن يبدأ الموظف العمل في الصباح ويستمر أمام الشاشة لساعات دون مغادرة المكتب، ولا تحتاج الراحة إلى أن تكون طويلة دائمًا؛ فالنهوض من المكتب لبضع دقائق، أو المشي، أو النظر بعيدًا عن الشاشة يمكن أن يساعد على كسر فترة التركيز المتواصل. كما أن فترات الراحة تساعد الموظف على تغيير وضعية الجسم وتحريك الرقبة والكتفين، وهو أمر مهم خصوصًا لمن يعمل لساعات طويلة أمام الكمبيوتر.

قد تبدو نظافة الشاشة مسألة مرتبطة بالمظهر فقط، لكنها تساعد أيضًا على الحصول على صورة أكثر وضوحًا وتقليل الحاجة إلى التحديق أو التركيز الزائد. لذلك، يمكن تنظيف الشاشة بصورة منتظمة باستخدام الطريقة والمواد التي توصي بها الشركة المصنعة، مع الحفاظ كذلك على نظافة النظارات إذا كان الموظف يستخدمها. لا تتعلق حماية العين بالشاشة وحدها، إذ يمكن أن تؤثر طريقة الجلوس في راحة الموظف بشكل عام.

وينبغي ضبط الكرسي والمكتب بحيث تكون وضعية الجسم مريحة، مع دعم الظهر والحفاظ على الكتفين والرقبة في وضع طبيعي قدر الإمكان. إذا كان الموظف يرتدي نظارة طبية أو عدسات لاصقة، فمن المهم التأكد من أن مقاس النظر مناسب، خاصة إذا كان يعاني من الصداع أو تشوش الرؤية أثناء العمل. وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى نظارات مخصصة لمسافة الكمبيوتر بحسب طبيعة عملهم وتصحيح النظر لديهم، لكن تحديد ذلك ينبغي أن يتم من خلال فحص لدى مختص.

ماذا عن استخدام الهاتف أثناء فترات الراحة؟ قد يحصل الموظف على استراحة من الكمبيوتر، لكنه يستبدل الشاشة بشاشة الهاتف ويواصل التحديق في جهاز قريب من الوجه. وبذلك لا تحصل العين بالضرورة على استراحة بصرية حقيقية، ولهذا من الأفضل خلال بعض فترات الراحة النظر إلى مسافة بعيدة أو الابتعاد عن الشاشات تمامًا، بدلًا من الانتقال مباشرة من الكمبيوتر إلى الهاتف.

لا تبدأ يوم إجازتك بالهاتف.. 10 أضرار خفية قد تؤثر في مزاجك وتركيزكباحثة سياسية: تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة يستهدف السيطرة على الجغرافيا الفلسطينيةأسعار الذهب اليوم 29 سبتمبر 2026.. عيار 21 يسجل هذا الرقممنتخب مصر بالقميص بالأحمر وجنوب السودان بالأبيض في تصفيات أمم إفريقيا

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

Mobtada /  🏆 2. in EG

استخدام الهاتف حماية العين إجهاد العين الرقمي الجلوس أمام الشاشة

 

مصر أحدث الأخبار, مصر عناوين