زارت وزارة الثقافة فريق شمولية ميدانية لمتابعة الحرفة اليدوية في مدينة فُوّه، وتهدف إلى تسجيل البنى الفنية والثقافية للـ كليم وتقرير خطط للحفاظ مع دمج التمكين الاقتصادي للحرفيين المحليين.
مبادرة بيت التراث المصري تضمنت زيارة ميدانية إلى مدينة فُوّه بمحافظة كفر الشيخ، وتهدف إلى توثيق حرفة الكليم اليدوي، إحدى الحرف المصرية الأصيلة المتصلة بالهوية الثقافية للمنطقة.
جاء هذا الخطوة في إطار جهود تسيير سياسات صون التراث الثقافي غير المادي وفقاً لمعايير الاتفاقية العالمية لليونسكو. أثناء الجولة، تعامل فريق البحث مع أفراد الحرف كما استثمر في تسجيل تفاصيل عمليات النسيج والخامات المستخدمة أدائية معتمداً على منهجية علمية صارمة. الزيارة خلقت توثيقاً لثلاثة عناصر مترابطة: الكليم اليدوي، النول، والحرام، ما يتيح إنشاء ملفات علمية مستقلة لكل عنصر.
تُعد هذه ملفات الأساس لإضافة الفئات ضمن قاعدة البيانات الوطنية التي يعمل بيت التراث على إنشائها لتوفير مرجع موثق للباحثين والمهتمين بالتراث غير المادي. توسيع نطاق العمل لا يقتصر على مدينة فُوّه فقط، بل يتوقع أن يتبع الأهداف لاستكشاف محافظات أخرى مماثلة تبذل جهوداً مماثلة. أبرز الخبراء القائمين سياسات صون التراث المصري أنه ليس التوثيق وحده هو الهدف، بل أنه نقطة انطلاق لإطلاق خطط علمية صانعة للترابط بين الحداثة والثقافة.
فتتشمل البرامج المستقبلية العمل على تسويق الحرفة في الأسواق المحلية والعالمية وتنظيم معارض عرضية لتسليط الضوء على جودة الكليم الفوهي. أيضا يتعين تعبئة القطع الأصلية عبر استثمارات جديدة لتشجيع مشاركة النساء في الحرفة وتعزيز تمكين المرأة. يُقدّر أن التحدي الأكبر هو انخفاض العائد الاقتصادي للحرفة وتقصير عدد الأجيال الجديدة المدربة. لذلك يوجه حواراً مركزاً مع جهات حكومية وشركات ذات علاقة بوضع مواقف مالية ملائمة، وفيما يلي توثيق معايير نهج العمل الجماعي لتطوير الكليم وتضمينه في السوق.
كما يهدف البيت إلى بناء شبكة موارد لتعزيز قدرات الحرفيين بما يشمل التدريب الفني والمهارات اللازمة لإدخال تقنيات حديثة مع المحافظة على الطابع التقليدي. أخيراً يوضح أن زيارة مدينة فُوّه كانت تتضمن لقاءات موسعة مع الحرفية داخل ورش العمل التي سجلت مراحل صناعة الكليم والخامات وتسجيل الروايات الشفوية المرتبطة بالمهنة. تُعد هذه الجهود بمثابة لبنة أساسية لبناء قاعدة معرفية محتفظة بالتراث الثقافي غير المادي، ما يسهم في صون الحرف وتوفير الأجيال القادمة فرصة مواصلة فلك التراث.
التراث الثقافي غير المادي الحرف اليدوية الكليم في فُوّه بيت التراث المصري الاقتصاد الثقافي




