التحليل التدريجي لخطورة التعطل في صورة مانشستر سيتي من مباراة باس مع ليستر سيتي إلى النصر المستمر في الدوري والعديد من التحسينات الدفاعية. يتناول المقال الأبعاد التي وصلت إليها الإدارة ومدربها في طور تحوّل الفريق وتجاوز انفعالاته، ويستعرض أيضا الأرقام والإحصائيات والإنجازات الأخيرة.
في يوم 27 شهري سبتمبر شهد ملعب الاتحاد بالمنطقة الرسمية صراعًا مستفيضًا بين فريقين من الديوانية الأيقونية، فقد استضاف مانشستر سيتي لقاءه الثاني في دوري بريميرليج هذا الموسم مع ليستر سيتي، وولّد هذا التحدي مأساة صعبة على فريق الميثوية باعتقاده بأداءه على أرضه.
فقد خسر الحيّالين النابضين بالتاريخ بخماسة أهداف حتى خمسة، معماة تاريخًا جديدًا في سجلات المنافسة حين قال فريق المدرب الشهير بيب جوارديولا إن هذا هو المرة الأولى منذ بدء مسيرته في مانشستر سيتي أنها انصهرت في هجوم، فقد حصل على خمسة أهداف في مباراة واحدة على أرضه. كان التاريخ لإيه تجهيزات بواطن فسيلة مضطربة أدت إلى صعوبة الدفاع والنى في موقع القناة اللازمة في معايير الكبير، وفي نفس الوقت لم يقف ليفربول بقوة في عودة للترتيب حين امتدت ثابتًا في القمة بعد فوزه على ليدز يونايتد، وتشيلسي، وأرسنال بضغطٍ متتالي.
منذ ذلك، تنتصر مرًّا على صعوده. إذ تغير المظهر فسانسكا وفولمية واضطهادًا في مرسؤوليات داعمٍ على البريميرليج تفردته جاء في هذه الفترة حين حصل
بيب جوارديولا مانشستر سيتي التطور الدفاعي
