مهرجان الجونة السينمائي: سميح ساويرس يدعو إلى الاستدامة المؤسسية في الدورة العاشرة

Entertainment أخبار

مهرجان الجونة السينمائي: سميح ساويرس يدعو إلى الاستدامة المؤسسية في الدورة العاشرة
مهرجان الجونة السينمائي, سميح ساويرس, الدورة العاشرة

سميح ساويرس يدعو إلى انتقال مهرجان الجونة السينمائي من مرحلة الاعتماد على المؤسسين إلى الاستدامة المؤسسية مع اقتراب دورته العاشرة ومرور عشر سنوات على انطلاقه.

دعا المهندس سميح ساويرس ، خلال المؤتمر الصحفى للدورة التاسعة لمهرجان الجونة السينمائى الثلاثاء الماضى، إلى نقلة نوعية فى مستقبل المهرجان، معتبرًا أن العام المقبل يشهد مرور عشر سنوات على انطلاقه، وأنها لحظة مناسبة لكى يتوقف ارتباط اسمه بأشخاص بعينهم ويصبح مرتبطًا ب مدينة الجونة نفسها. وتناول ساويرس رغبته فى أن يتراجع المؤسسون عن الواجهة ويصبحوا مجرد زوار، فى رؤية تتعلق بمستقبل مهرجان الجونة السينمائى وليس بشكل الاحتفال ب الدورة العاشرة فقط.

من التأسيس إلى بناء مؤسسة سينمائية

عند تأسيس مهرجان الجونة، كان طبيعيًا أن يعتمد على مؤسسيه، فالمشروعات الثقافية الكبرى تحتاج فى بدايتها إلى التمويل والإرادة والقدرة على تحمل المخاطر، قبل أن تتحول إلى كيانات لها جمهور وسمعة وشبكة علاقات. لكن خلال عشر سنوات، لم يعد الجونة مجرد حدث سينمائى سنوى، بل تطور إلى منظومة تضم مسابقات وبرامج مهنية ومنصات لدعم المشروعات وحضورًا عربيًا ودوليًا.

وهنا تتغير المعادلة، بحسب ما طرحه ساويرس، هل يستطيع المهرجان الاستمرار بالنموذج الذى بدأ به، أم أن نضجه يفرض عليه بناء نموذج مالى وإدارى أكثر استقلالًا؟ وهى نقلة من سؤال من يدفع إلى سؤال كيف تستمر المؤسسة، فالمؤسس يطلق الفكرة، لكن المؤسسة هى التى تضمن بقاءها.

تنويع مصادر التمويل والشراكات

تبرز أهمية تنويع مصادر التمويل عبر توسيع قاعدة الرعاة والشراكات طويلة الأجل، والاستفادة من القيمة التى اكتسبتها علامة الجونة، إلى جانب تطوير موارد المهرجان وأنشطته، بما يقلل الاعتماد على التمويل الشخصى للمؤسسين. لكن الاعتماد على الرعاية لا ينبغى أن يعنى تحول المهرجان إلى منصة تجارية أو المساس باستقلال قراره الفنى.

لذلك يمكن أن تمثل الدورة العاشرة فرصة لإعادة التفكير فى نموذج الإدارة والتمويل، ووضع رؤية واضحة للاستدامة، تجيب عن سؤال كيف يستطيع مهرجان الجونة تمويل مستقبله مع الحفاظ على حضوره السينمائى.

العشرية الثانية وترسيخ الاستدامة المؤسسية

إذا كانت السنوات العشر الأولى هى مرحلة التأسيس والبناء، فإن العشرية الثانية ينبغى أن تكون مرحلة ترسيخ المؤسسة، فالمسئولية لم تعد فقط إقامة دورة ناجحة، وإنما بناء كيان قادر على مواجهة تحديات التمويل والتسويق وتطوير البرامج والحفاظ على حضوره السينمائى.

إنها ببساطة نقلة من مرحلة الاعتماد على مؤسسيه إلى مرحلة الاستدامة المؤسسية، وإذا نجح الجونة فى تحقيق هذه المعادلة، فإن ابتعاد المؤسسين عن الواجهة لن يكون غيابًا، بل دليلًا على أن المهرجان أصبح أكبر من أسمائهم.

ويمكن للعشرية الثانية أن تبدأ بالفعل من مهرجان أسسه أشخاص، إلى مؤسسة سينمائية تستمر بذاتها، وهو ما يمنح النقاش حول الدورة العاشرة بعدًا يتجاوز شكل الاحتفال إلى جوهر مستقبل المهرجان.

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

akhbarelyom /  🏆 20. in EG

مهرجان الجونة السينمائي سميح ساويرس الدورة العاشرة الاستدامة المؤسسية تمويل المهرجان الدورة التاسعة مدينة الجونة

 

مصر أحدث الأخبار, مصر عناوين