كشف الرئيس التنفيذي لميرال، محمد عبدالله الزعابي، عن حجم الاستثمارات الضخمة في جزيرة ياس، مشيراً إلى أن المشاريع تحت الإنشاء تبلغ نحو 12 مليار درهم. وأوضح أن جزيرة ياس شهدت إشغالاً فندقياً بنحو 82% في أغسطس 2024، وأن الهدف هو زيادة مساهمة السياحة في الناتج المحلي من 60 إلى 90 مليار درهم بحلول 2030.
12 مليار درهم قيد الإنشاء، إشغال فندقي نحو 82 في المئة، هدف برفع مساهمة السياحة من 60 إلى 90 مليار درهم، و175 ألف وظيفة إضافية بحلول 2030.
بهذه الأرقام يختصر الرئيس التنفيذي لمجموعةوالترفيهية واستقطاب الزوار من أسواق عالمية متعددة. وخلال حديثه إلى برنامج"بزنس مع لبنى" على سكاي نيوز عربية، وضع الزعابي جزيرة ياس في قلب هذه الرؤية، مؤكداً أن استراتيجية ميرال تستهدف وضع الجزيرة كواحدة من أهم الوجهات السياحية والترفيهية للعائلات على مستوى العالم. يكشف حجم المشاريع الجاري تنفيذها عن اتساع نطاق الرهان على جزيرة ياس.
فالزعابي تحدث عن مشاريع تحت الإنشاء بقيمة تقارب 12 مليار درهم، تشمل توسعات في" بإضافة 50 في المئة من المساحة، على أن تكون المساحة الجديدة داخلية بالكامل، مع إضافة"هاري بوتر" وثلاث ألعاب جديدة، فضلاً عن مستوى جديد من التصميم الداخلي الذي قال الزعابي إنه سيكون مفاجئاً للزوار. لكن التوسع لا يتوقف عند الترفيه.
فقد دفعت مستويات الطلب على الغرف الفندقية ميرال إلى زيادة الطاقة الاستيعابية، مع تطوير فندق جديد في"ياس باي" يضم 450 غرفة، تحت إدارة مشغل فندقي دولي بعد توقيع العقد معه. كما تدرس المجموعة إضافة فندقين جديدين، أحدهما فندق ذو طابع مستوحى من العلامات الترفيهية وعلى مستوى فندق"وارنر براذرز"، إلى جانب توسعة ألعاب"فيراري"، وتغيير ألعاب قائمة وإضافة ألعاب جديدة، ودراسة توسعات أخرى ضمن محفظة المدن الترفيهية الموجودة في الجزيرة.
الأرقام التي استند إليها الزعابي لا تتعلق فقط بحجمياس، وفق حديثه، نحو 84 في المئة خلال العام الماضي، وتشمل فنادق ميرال ومطورين آخرين، باعتبارها متوسطاً فعلياً على مدار العام. وفي أغسطس من العام الجاري، وصلت نسبة الإشغال في فنادق الجزيرة إلى نحو 82 في المئة، فيما سجل فندق"وارنر براذرز" نحو 92 في المئة، مع متوسط يومي للغرفة يقارب 1200 درهم.
ويعتبر الزعابي هذه المستويات مؤشراً صحياً على الطلب من الزوار والسوق على الغرف الفندقية، موضحاً أن هذا الطلب كان أحد أسباب قرار زيادة عدد الغرف في جزيرة ياس. ومن هنا تبرز صلة مباشرة بين توسعوالهدف المتعلق بسوق العمل؛ فزيادة الفنادق والمدن الترفيهية والوجهات تعني، وفق الإطار الذي طرحه الزعابي، توسيع النشاط السياحي بما يتطلبه تحقيق المستهدفات الاقتصادية والوظيفية للقطاع. الأكثر دلالة في حديث الزعابي أن الاستثمارات السياحية لا تُطرح بمعزل عن هدف اقتصادي أكبر.
فقد أوضح أن ميرال تؤدي دوراً في تنويعوالمساهمة في"خطة أبوظبي 2030"، من خلال العمل مباشرة مع دائرة الثقافة والسياحة لوضع خطة واضحة لقطاع السياحة. وبحسب الأرقام التي ذكرها، بلغت مساهمة قطاع السياحة في اقتصاد أبوظبي نحو. ويربط الزعابي الوصول إلى هذه الأهداف بزيادة عدد المناطق الترفيهية والوجهات السياحية والفنادق، بما يعزز قدرة القطاع على تحقيق المستهدفات المحددة للإمارة خلال السنوات المقبلة. ولا يقوم الرهان على التوسع وحده، بل على توسيع قاعدة الزوار المستهدفين.
ويقول الزعابي إن دراسات ميرال تشير إلى وجوديمكنهم زيارة أبوظبي، ويُحتمل أن يزوروا المدن الترفيهية في جزيرة ياس. وتستهدف ميرال، وفق حديثه، وضع الجزيرة كوجهة سياحية عالمية في الشرق الأوسط، قادرة على استقطاب زوار من مختلف أنحاء العالم. ويبرز هنا تنوع الأسواق التي تحدث عنها الزعابي، من الهند والصين إلى أوروبا وروسيا ودول الخليج. ولذلك تعمل المجموعة، بحسب تصريحه، على توفير منتجات مختلفة تناسب أذواق هذه الأسواق، واستقطاب علامات عالمية، إلى جانب تنظيم فعاليات متنوعة على مدار العام.
وتشمل هذه الفعاليات، كما ذكر،"NBA" و"UFC GAME"، وعروضاً تناسب الأطفال والعائلات مثل"ذا ليون كينغ" و"هاملتون"، فضلاً عن"" على مستوى العالم. وأشار إلى أن المشروع دخل مرحلة التصميم، مؤكداً وجود تعاون وتكامل بين ميرال و"ديزني". ووفق حديثه، فإن اختيار جزيرة ياس ارتبط بموقع أبوظبي الاستراتيجي وسهولة الوصول إليها، إلى جانب المدن الترفيهية القائمة وجودة مشاريع ميرال والمخطط الرئيسي للجزيرة. وتقوم الرؤية التي عرضها الزعابي على تحويل جزيرة ياس إلى تجربة متكاملة للعائلات، لا تقتصر على المدن الترفيهية.
فهو يتحدث عن عائلة تستمتع بالمناطق الترفيهية، ثم تتجه إلى العشاء في المارينا، بينما يمكن أن تتوزع الأنشطة في اليوم التالي بين الغولف والتسوق واللياقة البدنية والمسبح. كما يشدد خلال حديثه على توفير متاجر وتجارب مختلفة، وعلى عنصر الأمان للأطفال داخل المدن الترفيهية.
وأشار الزعابي إلى وجود أربع، موضحاً أن هذه الوجهات تقع على مسافة تقارب 15 دقيقة من بعضها، وأنها تبعد نحو سبع دقائق عن مطار زايد الدولي، فيما أشار إلى أن أبوظبي تبعد نحو ساعة عن دبيوالترفيهية واستقطاب الزوار من أسواق عالمية متعددة. وخلال حديثه إلى برنامج"بزنس مع لبنى" على سكاي نيوز عربية، وضع الزعابي جزيرة ياس في قلب هذه الرؤية، مؤكداً أن استراتيجية ميرال تستهدف وضع الجزيرة كواحدة من أهم الوجهات السياحية والترفيهية للعائلات على مستوى العالم.
يكشف حجم المشاريع الجاري تنفيذها عن اتساع نطاق الرهان على جزيرة ياس. فالزعابي تحدث عن مشاريع تحت الإنشاء بقيمة تقارب 12 مليار درهم، تشمل توسعات في" بإضافة 50 في المئة من المساحة، على أن تكون المساحة الجديدة داخلية بالكامل، مع إضافة"هاري بوتر" وثلاث ألعاب جديدة، فضلاً عن مستوى جديد من التصميم الداخلي الذي قال الزعابي إنه سيكون مفاجئاً للزوار. لكن التوسع لا يتوقف عند الترفيه.
فقد دفعت مستويات الطلب على الغرف الفندقية ميرال إلى زيادة الطاقة الاستيعابية، مع تطوير فندق جديد في"ياس باي" يضم 450 غرفة، تحت إدارة مشغل فندقي دولي بعد توقيع العقد معه. كما تدرس المجموعة إضافة فندقين جديدين، أحدهما فندق ذو طابع مستوحى من العلامات الترفيهية وعلى مستوى فندق"وارنر براذرز"، إلى جانب توسعة ألعاب"فيراري"، وتغيير ألعاب قائمة وإضافة ألعاب جديدة، ودراسة توسعات أخرى ضمن محفظة المدن الترفيهية الموجودة في الجزيرة.
الأرقام التي استند إليها الزعابي لا تتعلق فقط بحجمياس، وفق حديثه، نحو 84 في المئة خلال العام الماضي، وتشمل فنادق ميرال ومطورين آخرين، باعتبارها متوسطاً فعلياً على مدار العام. وفي أغسطس من العام الجاري، وصلت نسبة الإشغال في فنادق الجزيرة إلى نحو 82 في المئة، فيما سجل فندق"وارنر براذرز" نحو 92 في المئة، مع متوسط يومي للغرفة يقارب 1200 درهم.
ويعتبر الزعابي هذه المستويات مؤشراً صحياً على الطلب من الزوار والسوق على الغرف الفندقية، موضحاً أن هذا الطلب كان أحد أسباب قرار زيادة عدد الغرف في جزيرة ياس. ومن هنا تبرز صلة مباشرة بين توسعوالهدف المتعلق بسوق العمل؛ فزيادة الفنادق والمدن الترفيهية والوجهات تعني، وفق الإطار الذي طرحه الزعابي، توسيع النشاط السياحي بما يتطلبه تحقيق المستهدفات الاقتصادية والوظيفية للقطاع. الأكثر دلالة في حديث الزعابي أن الاستثمارات السياحية لا تُطرح بمعزل عن هدف اقتصادي أكبر.
فقد أوضح أن ميرال تؤدي دوراً في تنويعوالمساهمة في"خطة أبوظبي 2030"، من خلال العمل مباشرة مع دائرة الثقافة والسياحة لوضع خطة واضحة لقطاع السياحة. وبحسب الأرقام التي ذكرها، بلغت مساهمة قطاع السياحة في اقتصاد أبوظبي نحو. ويربط الزعابي الوصول إلى هذه الأهداف بزيادة عدد المناطق الترفيهية والوجهات السياحية والفنادق، بما يعزز قدرة القطاع على تحقيق المستهدفات المحددة للإمارة خلال السنوات المقبلة. ولا يقوم الرهان على التوسع وحده، بل على توسيع قاعدة الزوار المستهدفين.
ويقول الزعابي إن دراسات ميرال تشير إلى وجوديمكنهم زيارة أبوظبي، ويُحتمل أن يزوروا المدن الترفيهية في جزيرة ياس. وتستهدف ميرال، وفق حديثه، وضع الجزيرة كوجهة سياحية عالمية في الشرق الأوسط، قادرة على استقطاب زوار من مختلف أنحاء العالم. ويبرز هنا تنوع الأسواق التي تحدث عنها الزعابي، من الهند والصين إلى أوروبا وروسيا ودول الخليج. ولذلك تعمل المجموعة، بحسب تصريحه، على توفير منتجات مختلفة تناسب أذواق هذه الأسواق، واستقطاب علامات عالمية، إلى جانب تنظيم فعاليات متنوعة على مدار العام.
وتشمل هذه الفعاليات، كما ذكر،"NBA" و"UFC GAME"، وعروضاً تناسب الأطفال والعائلات مثل"ذا ليون كينغ" و"هاملتون"، فضلاً عن"" على مستوى العالم. وأشار إلى أن المشروع دخل مرحلة التصميم، مؤكداً وجود تعاون وتكامل بين ميرال و"ديزني". ووفق حديثه، فإن اختيار جزيرة ياس ارتبط بموقع أبوظبي الاستراتيجي وسهولة الوصول إليها، إلى جانب المدن الترفيهية القائمة وجودة مشاريع ميرال والمخطط الرئيسي للجزيرة. وتقوم الرؤية التي عرضها الزعابي على تحويل جزيرة ياس إلى تجربة متكاملة للعائلات، لا تقتصر على المدن الترفيهية.
فهو يتحدث عن عائلة تستمتع بالمناطق الترفيهية، ثم تتجه إلى العشاء في المارينا، بينما يمكن أن تتوزع الأنشطة في اليوم التالي بين الغولف والتسوق واللياقة البدنية والمسبح. كما يشدد خلال حديثه على توفير متاجر وتجارب مختلفة، وعلى عنصر الأمان للأطفال داخل المدن الترفيهية. وأشار الزعابي إلى وجود أربع، موضحاً أن هذه الوجهات تقع على مسافة تقارب 15 دقيقة من بعضها، وأنها تبعد نحو سبع دقائق عن مطار زايد الدولي، فيما أشار إلى أن أبوظبي تبعد نحو ساعة عن دبي
جزيرة ياس ميرال سياحة الإمارات مشاريع تحت الإنشاء إشغال فندقي
