Beyond the Breaking News

نجم وادى النيل.. حكاية الدكتور الراحل طلبة عويضة صاحب الطفرة الهائلة فى تأسيس جامعة الزقازيق.. الأب الروحى للطلاب السودانيين الدارسين فى مصر.. منح العديد من الأوسمة.. وودعه الآلاف فى جنازة حاشدة.. صور

مصر أخبار أخبار

نجم وادى النيل.. حكاية الدكتور الراحل طلبة عويضة صاحب الطفرة الهائلة فى تأسيس جامعة الزقازيق.. الأب الروحى للطلاب السودانيين الدارسين فى مصر.. منح العديد من الأوسمة.. وودعه الآلاف فى جنازة حاشدة.. صور
مصر أحدث الأخبار,مصر عناوين

'نجم وادى النيل'.. اسم أطلق على الدكتور الراحل محمد طلبة عويضة، مؤسس جامعة الزقازيق، صاحب أيادى بيضاء على آلاف الموظفين بجامعة الزقازيق والأب الروحى لكل الطلاب السودانيين الدارسين بمصر.

نجم وادى النيل. حكاية الدكتور الراحل طلبة عويضة صاحب الطفرة الهائلة فى تأسيس جامعة الزقازيق. الأب الروحى للطلاب السودانيين الدارسين فى مصر. منح العديد من الأوسمة. وودعه الآلاف فى جنازة حاشدة. صور، صاحب أيادى بيضاء على آلاف الموظفين بجامعة الزقازيق والأب الروحى لكل الطلاب السودانيين الدارسين بمصر، وصاحب الطفرة الهائلة فى إنشاء وتأسيس جامعة الزقازيق التى أصبحت من أفخم وأعرق الجامعات المصرية التى تضم ما يقرب من 20 كلية ومعهدا ويتخرج فيها سنويا الآلاف من المصريين والعرب خاصة السودانيين التى أصبحت الزقازيق مدينتهم المفضلة بمصر.

نجم وادى النيل.. حكاية الدكتور الراحل طلبة عويضة صاحب الطفرة الهائلة فى تأسيس جامعة الزقازيق.. الأب الروحى للطلاب السودانيين الدارسين فى مصر.. منح العديد من الأوسمة.. وودعه الآلاف فى جنازة حاشدة.. صور، صاحب أيادى بيضاء على آلاف الموظفين بجامعة الزقازيق والأب الروحى لكل الطلاب السودانيين الدارسين بمصر، وصاحب الطفرة الهائلة فى إنشاء وتأسيس جامعة الزقازيق التى أصبحت من أفخم وأعرق الجامعات المصرية التى تضم ما يقرب من 20 كلية ومعهدا ويتخرج فيها سنويا الآلاف من المصريين والعرب خاصة السودانيين التى أصبحت الزقازيق مدينتهم المفضلة بمصر.الدكتور عويضة، لم يتردد لحظة فى إصدار قرارات تدعم العملية التعليمية بجامعة الزقازيق، وتحمل الكثير من المعاناة فى سبيل هذا الهدف النبيل ولم يؤمن بالشعار القديم بأن ليس فى الإمكان أبدع مما كان، وظلت حياته حتى بعد رحيله من المهد إلى اللحد عطاء فى عطاء فى رحلته العلمية، وخلال السطور القادمة نلقى الضوء على السيرة الذاتية للدكتور طلبة عويضة، على لسان نجلته "أمل".وقالت "أمل" محاضر مادة التمويل بجامعة أكتوبر الحديثة للعلوم والأدب، الابنة الصغرى للدكتور طلبة عويضة رائد حركة التنوير بمحافظة الشرقية، فى حديثها لـ"اليوم السابع"، إن والدها ولد عام 1921 بمحافظة الشرقية، لأسرة تمتد أصولها لقرية النمروط مركز فاقوس، متابعة: كان والدى الابن الأكبر لأسرته وكان لميلاده فرحة كبيرة، ثم يليه شقيقه الراحل الدكتور أحمد ثابت عويضة رئيس مجلس الدولة، ثم شقيقتهما "منيرة" وتوفى والده وعمره تسع سنوات، وكان والدى وشقيقه من أوائل دفعتهما طوال مرحلة الدراسة.وتابعت أن والدها حصل على الشهادتين الابتدائية والاعدادية ثم التحق بمدرسة أحمد عرابى الثانوية، وبعدها التحق بكلية العلوم جامعة فؤاد الأول "القاهرة حاليا" وحصل على بكالوريوس العلوم قسم الرياضة البحتة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وعين معيدا بكلية العلوم فى 1943، وتزوج فى عام 1944، من ابنة خالته السيدة "الهام الهلباوى"، وهى من جذور شرقاوية من مدينة ههيا ورزقهما الله بثلاثة من الأبناء النابغين، الأول كمال، أستاذ هندسة البيئة بجامعة الزقازيق، وكان من الأوائل الذين حصلوا على الدكتوراه فى البيئة من إحدى الجامعات بإنجلترا، وحصل على جوائز من الأمم المتحدة، والثانى يسرى طلبة عويض، أستاذ محاسبة بكلية تجارة الزقازيق، وأنا الابنة الصغرى، محاضر مادة التمويل بجامعة أكتوبر الحديثة للعلوم والأدب. وتابعت: ثم أكمل والدى رحلته العملية بالحصول على درجتى البكالوريوس والماجستير ثم سافر إلى بريطانيا وتمكن من استكمال دراسته والحصول على درجة الدكتوراه فى الرياضة البحتة من جامعة ليفربول، وبعد عودته فى بداية خمسينات القرن الماضى، سافر إلى دولة العراق لتأسيس كلية العلوم بجامعة بغداد، والذى لم يتردد لحظة لمد يد العون للأخوة العراقيين واستمر فى العمل بها حتى اندلاع الثورة العراقية، وبعد انتهاء عمله عاد إلى جامعة القاهرة أستاذا مساعدا بكلية العلوم، حيث تم اختياره ليشغل منصب رئيس فرع جامعة القاهرة بالخرطوم، وازدهرت الجامعة فى عهده لعلاقته الوطيدة بالسوادنين، الذين أطلقوا عليه نجم وادى النيل، ودفع بجيل من أستاذة جامعة القاهرة لعمل محاضرات جامعة الخرطوم، وكان عنده رؤية أن التعليم يخلق ولاء وانتماء لمصر، فكلما تتخرج أجيال من السودانيين من جامعة القاهرة يساهم ذلك فى زيادة الترابط الوجدانى بين السودانيين والمصريين كإخوة.واستطردت: أن والدها حريص على اكتشاف مهارات الطلاب ومواهبهم، وذلك بإقامة الحفلات الفنية ومعارض الفنون التشكيلية، وكان يشجع نشاط الاتحادات الطلابية داخل الجامعة بعيدا عن السياسة والتعددية الحزبية، وكان دائما يحرص على إدخال البهجة والسرور على قلوب الأساتذة أعضاء هيئة التدريس والطلاب فى إقامة حفلات فنية فى المناسبات الدينية والقومية منها على سبيل المثال حفل شارك فيها عدد كبير من الفنانين منهم وردة الجزائرية وفرقة محمد نوع الفنية، موضحة أن والدها الراحل حرص على ممارسة الحياة السياسية، وقام بالترشح لعضوية مجلس الشعب عن الدائرة الاولى، بمحافظة الشرقية ومقرها قسم أول الزقازيق، ورغم شدة منافسيه وقوته إلا أنه استطاع التفوق عليهم واستمر نائبا عن الدائرة الأولى حتى رحيله.وتقول ابنته أمل، إن والدها نال العديد من التكريمات فى حياته، تقديرا لدوره فى تأسيس وتطوير جامعة الخرطوم على مدار 15 عاما، منحته جامعة الخرطوم الدكتوراه الفخرية عام 1981، وفى عام 1982 منحته جامعة سانت إيتيان الفرنسية الدكتوراه الفخرية نظرا لجهوده المتميزة لتوطيد العلاقات العلمية والثقافية بينها وبين جامعة الزقازيق، وحصل على الدكتوراه الفخرية من السودان، وخلال مشواره العلمى والعملى نال عداد من الأوسمة تقديرا لجهوده منها وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى للأعمال المتميزة خلال حرب أكتوبر، ثم وسام العلوم والآداب والفنون الذهبى من جمهورية السودان عام 1976، وسام الجمهورية من السودان عام 1982، ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى من مصر عام 1983.وتابعت: أن والدها تحدث عنه الكثير حيث قال عنه "مسيو كارل فاساك" مدير حقوق الإنسان بمنظمة اليونسكو "تحية عرفان وتقدير إلى جامعة الزقازيق وإلى رئيسها الدكتور طلبة عويضة على هذا الجهد الجاد وهذا التنظيم الراقى والمساهمة الطيبة فى بلورة المفهوم الحقيقى لحقوق الإنسان" فيما أرسل إليه هذه البرقية " تحية إلى الدكتور طلبة عويضة الرجل الذى جعل لجامعة الزقازيق مكانا مرموقا بين جامعات مصر كله " الدكتور صوفى أبوطالب رئيس مجلس الشعب" فيما سردت هذة الكلمات وهى " جامعة الزقازيق هذة الجامعة الشامخة بحق العلم الثقافى والعلمى والحضارى تحية إلى الدكتور طلبة هذا الرجل العالم المؤمن، الوطنى الأب الحنون ابن الشرقية الذى يتفانى فى خدمة المحافظة وهى الأخرى تكن ل الحب والتقدير" عن الدكتور مصطفى كمال حلمى نائب رئيس الوزراء، وتلك العبارات " أن الدكتور طلبة عويضة هو الواجهة الحضارية التى تطل منها مصر على جامعات فرنسا" على لسان الدكتور لونجان رئيس جامعة سانت اتيان"، فيما قال عنه الدكتور محمد صبرى زكى وزير الصحة المصرى، "لقد ارتبط اسم جامعة الزقازيق واسم الدكتور طلبة عويضة بكل عمل ناجح يستهدف خدمة ابناء مصر".فيما رثاه الكاتب الكبير هشام الزينى، قائلا: "لولا شجاعته ما كان قسم الإعلام بجامعة الزقازيق، فهو صاحب قرار إنشاء قسم الدراسات الإعلامية المتخصصة متحديا كل الصعاب والبيروقراطية فى اللجان المختصة المنوط بها الموافقة على إنشاء القسم وزادت الحرب الشرسة ضد الوليد الجديد فلم يتسرب الخوف إلى قلبه وذلك من أجل خلق جيل من حاملى مشاعل التنوير والإعلام فى المستقبل".وعن مغادرته الحياة تقول الدكتورة أمل ابنته، إنه أصيب بألم مفاجئ فى الصدر وتوجه على أثرها إلى مستشفى مصر الدولى لإجراء رسم، قلب وأثناء ذلك أصيب بأزمة قلبية مفاجئة أودت بحياته، فى شهر يناير من عام 1999، وتم تأدية صلاة الجنازة عليه بمسجد عمر مكرم، وأدى الصلاة عليه الشيخ طنطاوى، شيخ الأزهر حينها، ليودعه الآلاف من محبيه إلى مثواه الأخير بمقابر الأسرة بمنطقة المقطم، وحضر جنازته كبار رجال الدولة المصرية، ونعته الصحافة المصرية والسودانية، كما أقامت جامعة الزقازيق له عزاء كبير، وأطلق محافظ الشرقية فى ذلك الوقت اسمه على شارع يحمل اسم طلبة عويضة بمنطقة القومية بمدينة الزقازيق تخليدا لمسيرته العلمية والنهضة التعليمية التى أقامها على أرض المحافظة، كما أقامت له دولة السودان 2005، بحضور نائب رئيس الجمهورية بالسودان تكريما كبيرا له، وفى عام 2010، تم إقامة تكريم آخر له من دولة السوادن، فى احتفالية كبرى أقيمت بدار الأوبرا المصرية وحضره عدد من الشخصيات الهامة بالدولة المصرية. وفى نهاية حديثها حرصت نجلة الدكتور طلبة عويضة، على توجيه لمسة وفاء إلى المخلصين الذين ساندوا والدها فى رحلته وأقرب المحبين إليه، منهم، على البطراوى، أمين عام جامعة الزقازيق، وكان خير عون له فى مسيرته للنهوض بجامعة الزقازيق واستكمال منشآتها التعليمة، وسمير رشوان، الذى شغل منصب مدير مكبته، منذ تولى منصب رئيس الجامعة حتى بلوغه سن المعاش، منوهة إلى أنه بعد رحيل والدها ظلت تتلقى الاتصالات ورسائل الاطمئنان عليها وعلى الأسرة من العديد من أصدقائه من بينهم فتحى عبد المقصود، مدير مكتب رفعت المحجوب، والدكتور مصطفى السعيد، والدكتور مصطفى طلبة، الذى شغل منصب نائب رئيس الامم المتحدة. صديق عمر الوالد، والدكتور عبد الفتاح القصاص، وزملائه فى جامعة بغداد وكلية العلوم.الدكتور محمد طلبة عويضة ،مؤسس جامعة الزقازيق اسمه واسمها لا يفترقان ابدا،جانب من الأوسمة التى حصل عليها الدكتور طلبة عويضةذكرى يوم الشهيد.. الأزهر يدعو شرفاء العالم لمواجهة جرائم الكيان الصهيونىمنتخب مصر يتقدم على تنزانيا بهدف تريزيجيه فى الشوط الأول.. صورعملية دهس عند حاجز الجيب شمال غرب القدس المحتلةأخبار مصر.. غدا طقس شديد البرودة ليلا وشبورة صباحا والعظمى بالعاصمة 22 درجةالبابا تواضروس: مصر كبيرة المنطقة وتتعامل مع الأزمة الفلسطينية بحكمة ودقة

لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

youm7 /  🏆 7. in EG

 

مصر أحدث الأخبار, مصر عناوين

Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.

ممثل الصحة العالمية في مصر لـ'اليوم السابع': الرئيس السيسي لم يطلق المبادرات الرئاسية فقط بل يرصد ويراقب بنفسه سير عملها.. نعيمة القصير: صحة المواطن على رأس أولويات الرئيس.. ونتوقع تفشى العديد من الأوبئة فى غزةممثل الصحة العالمية في مصر لـ'اليوم السابع': الرئيس السيسي لم يطلق المبادرات الرئاسية فقط بل يرصد ويراقب بنفسه سير عملها.. نعيمة القصير: صحة المواطن على رأس أولويات الرئيس.. ونتوقع تفشى العديد من الأوبئة فى غزةكشفت الدكتورة نعيمة القصير ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر في حوار خاص لـ 'اليوم السابع 'بمناسبة انتهاء مدتها في مصر كمثثل لمنظمة الصحة العالمية في مصر
اقرأ أكثر »

جامعة القاهرة ضمن أفضل 50 جامعة عالمية.. وإدراج تخصصات بأفضل 100 عالمياجامعة القاهرة ضمن أفضل 50 جامعة عالمية.. وإدراج تخصصات بأفضل 100 عالمياتلقى الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة تقريرًا من وحدة التصنيفات الدولية، وكشف التقرير عن أسباب تحقيق جامعة القاهرة تقدما كبيرا فى التصنيفات الدولية..
اقرأ أكثر »

مأساة بلا نهاية.. العدوان الإسرائيلى يحرم مرضى السرطان والقلب من العلاج ويستهدف مخيمات اللاجئين بـ50 غارة فى يومين.. ومسئول أممى: المرضى ينامون فى الشوارع والموت يتهددهم.. وآلالاف الجثامين ما زالت تحت الركاممأساة بلا نهاية.. العدوان الإسرائيلى يحرم مرضى السرطان والقلب من العلاج ويستهدف مخيمات اللاجئين بـ50 غارة فى يومين.. ومسئول أممى: المرضى ينامون فى الشوارع والموت يتهددهم.. وآلالاف الجثامين ما زالت تحت الركامتستمر المأساة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية لأكثر من 80 يوما متواصلة ،الالاف من الأطفال والنساء مفقودون تحت الركام ورائحة الدماء والدمار يحاصر الفلسطينيين في كل مكان ،
اقرأ أكثر »

قضايا شغلت اهتمام المصريين فى 2023.. فلسطين قضية القضايا والاهتمام الأكبر على مدار الشهور الماضية.. الكوارث الطبيعية حازت نصيب الأسد. الأهلى يكتسح تريندات تويتر.. وإمام عاشور الأول فى محركات بحث جوجلقضايا شغلت اهتمام المصريين فى 2023.. فلسطين قضية القضايا والاهتمام الأكبر على مدار الشهور الماضية.. الكوارث الطبيعية حازت نصيب الأسد. الأهلى يكتسح تريندات تويتر.. وإمام عاشور الأول فى محركات بحث جوجليمكن النظر للتريند سواء في جوجل أو موقع إكس 'تويتر' سابقا في مصر، على أنها انعكاس للقضايا التي تهم المصريين، وتخصل الالاف منهم، إذ أن اهتمامهم بقضية
اقرأ أكثر »

رئيس جامعة القاهرة: نعمل على تأسيس خطاب ديني يواجه الأفكار الظلاميةرئيس جامعة القاهرة: نعمل على تأسيس خطاب ديني يواجه الأفكار الظلاميةتلقى الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة، تقريرًا عن حصاد جهود الجامعة لعام 2023 في تأسيس خطاب ديني جديد، تفعيلاً لوثيقة التنوير الصادرة عام 2017.
اقرأ أكثر »

جرائم أول أيام 2024.. مسن يقتل نجله وأخرين ينهيان حياه والديهما وسائق يشعل النيران بزوجه شقيقه| التفاصيل كاملهجرائم أول أيام 2024.. مسن يقتل نجله وأخرين ينهيان حياه والديهما وسائق يشعل النيران بزوجه شقيقه| التفاصيل كاملهشهد الأسبوع الأول من شهر يناير 2024، العديد من الجرائم، التي شغلت الرأي العام، في العديد من المحافظات ، وراح ضحيتها الأب والأبن والأم
اقرأ أكثر »



Render Time: 2026-06-06 20:37:54