وزير الخارجية الإيراني يتوقع ردا أمريكيا اليوم على مقترح إعادة فتح مضيق هرمز وصعود عقود برنت إلى 107.44 دولار واهتمام الأطباء بالآثار الصحية للعادات الصباحية مثل القهوة وتخطي الإفطار على القولون العصبي
وزير الخارجية الإيراني: نتوقع ردا أمريكيا اليوم على مقترح إعادة فتح مضيق هرمز العقود الآجلة لخام برنت تصعد أكثر من 2% لتسجل 107.44 دولار للبرميليبدأ كثيرون يومهم بعادات تبدو بسيطة ولا تستحق التفكير، من فنجان القهوة على معدة فارغة، إلى تخطي وجبة الإفطار، أو تناول طعام سريع قبل الخروج إلى العمل، لكن بعض هذه الممارسات قد تكون مزعجة للجهاز الهضمي، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي أو أمراض القولون الالتهابية.
وأشار الأطباء إلى أن تهيج القولون لا يعني بالضرورة وجود التهاب عضوي، فالقولون العصبي، على سبيل المثال، قد يسبب الانتفاخ والغازات وآلام البطن وتغيرات في الإخراج دون أن يكون هناك التهاب واضح في جدار القولون. لذلك، فإن التعامل مع أعراض القولون يبدأ أولًا بفهم الفرق بين تهيج الأعراض وبين الالتهاب الناتج عن مرض عضوي، ثم الانتباه إلى العادات اليومية التي يمكن أن تزيد المشكلة سوءًا.
بالنسبة إلى كثير من الأشخاص، لا يبدأ الصباح فعليًا قبل تناول القهوة، لكن الكافيين يمكن أن يحفز حركة الأمعاء لدى بعض الأشخاص، وقد يؤدي إلى زيادة الحاجة إلى دخول الحمام أو الشعور بالمغص لدى من لديهم جهاز هضمي حساس. ولا يعني ذلك أن القهوة ممنوعة على كل من يعاني من أعراض القولون؛ فدرجة التحمل تختلف بشدة من شخص إلى آخر، لكن تناول كميات كبيرة من القهوة، خصوصًا على معدة فارغة، قد يكون من العادات التي تستحق المراجعة إذا لاحظ الشخص ارتباطها المتكرر بظهور الأعراض.
كما أن إضافة كميات كبيرة من السكر أو بعض منتجات الألبان إلى القهوة قد تكون عاملًا إضافيًا لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل بعض المكونات. قد يعتقد البعض أن عدم تناول الإفطار يساعد على الشعور بالخفة أو يمنح الجهاز الهضمي «راحة»، لكن تجاهل الوجبات بشكل متكرر قد يؤدي إلى نمط غذائي غير منتظم، ثم تناول كمية كبيرة من الطعام دفعة واحدة في وقت لاحق.
وبالنسبة إلى بعض الأشخاص المصابين باضطرابات الجهاز الهضمي، يمكن أن يؤدي عدم انتظام مواعيد الطعام إلى زيادة اضطراب حركة الأمعاء أو جعل التحكم في الأعراض أكثر صعوبة. المشكلة ليست في أن الإفطار وجبة «إلزامية» للجميع، وإنما في أن نمط تناول الطعام يجب أن يكون مناسبًا للجسم والحالة الصحية، مع تجنب الانتقال من الجوع الشديد إلى وجبة كبيرة وثقيلة.
قد يبدأ البعض صباحه بالأطعمة المقلية أو الوجبات الغنية بالدهون، خصوصًا في أيام العطلات، وتُعد الوجبات عالية الدهون من الأطعمة التي قد تزيد أعراض الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص، ومنها الانتفاخ والشعور بعدم الراحة والإسهال لدى البعض. وبالنسبة لمن يعانون من القولون العصبي، قد يكون تناول كمية كبيرة من الدهون في وجبة واحدة أكثر إزعاجًا من تناول وجبة أخف ومتوازنة.
لذلك، إذا كانت الأطعمة الدسمة تتكرر معها أعراض القولون، فمن المفيد مراقبة العلاقة بين نوع الطعام والأعراض بدلًا من افتراض أن المشكلة ناتجة عن «القولون» وحده. ليست كل الأطعمة الحارة ضارة لكل الأشخاص، لكن التوابل الحارة قد تزيد أعراض الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص، خصوصًا إذا كان الجهاز الهضمي حساسًا أو كانت هناك أعراض مصاحبة مثل الإسهال أو الحموضة.
ولهذا، فإن الشخص الذي يلاحظ أن تناول الأطعمة الحارة صباحًا يتبعه مغص أو إسهال أو شعور بالحرقة، يمكنه تقليلها لفترة ومراقبة الأعراض. الاستيقاظ متأخرًا ثم تناول الطعام بسرعة قبل الخروج من المنزل عادة شائعة، لكنها قد تعني مضغ الطعام بصورة غير كافية وتناول كمية كبيرة خلال فترة قصيرة. كما أن السرعة في تناول الطعام قد تجعل الشخص أقل انتباهًا إلى إشارات الشبع، ما قد يؤدي إلى الإفراط في الأكل.
وتصبح المشكلة أكثر وضوحًا عندما يكون الطعام سريعًا، عالي الدهون أو السكر، أو يحتوي على مكونات يعرف الشخص مسبقًا أنها تسبب له الانتفاخ. قد يستبدل البعض الماء أو المشروبات العادية بالمشروبات الغازية، لكن المشروبات الغازية يمكن أن تزيد كمية الغازات في الجهاز الهضمي، ما قد يفاقم الانتفاخ والشعور بالامتلاء لدى بعض الأشخاص. كما أن بعض المشروبات الغازية تحتوي على كميات مرتفعة من السكر أو المحليات، وقد تكون بعض المحليات صعبة التحمل بالنسبة إلى أشخاص يعانون من القولون العصبي.
بعد ساعات النوم، يحتاج الجسم إلى الحصول على السوائل، ويظل الماء الخيار الأساسي لترطيب الجسم. وقد يؤدي عدم الحصول على كمية كافية من السوائل طوال اليوم إلى تفاقم مشكلة الإمساك لدى بعض الأشخاص، خاصة عندما يقترن ذلك بقلة تناول الألياف وقلة الحركة. لكن زيادة الماء بصورة مبالغ فيها خلال فترة قصيرة ليست حلًا سحريًا لمشكلات القولون؛ الأهم هو الحفاظ على ترطيب مناسب ومنتظم وفق احتياجات الجسم والحالة الصحية.
من العادات التي قد تبدو غير مهمة تأجيل الذهاب إلى الحمام بسبب الاستعداد للعمل أو الدراسة أو الانشغال بالهاتف.9-التوتر الصباحي: ليس الطعام وحده المسؤول عن أعراض القولون. فالعلاقة بين الدماغ والجهاز الهضمي معروفة، ويمكن للتوتر والقلق أن يؤثرا في حركة الأمعاء والإحساس بالألم والانتفاخ لدى الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي. ويبدأ بعض الأشخاص يومهم تحت ضغط شديد: الاستيقاظ في اللحظة الأخيرة، الإسراع في ارتداء الملابس، القيادة وسط الزحام، ثم الوصول إلى العمل في حالة من التوتر.
هذا النمط المتكرر قد يجعل الأعراض الهضمية أكثر وضوحًا لدى بعض الأشخاص، حتى إذا لم يتغير النظام الغذائي. ولهذا قد تكون إعادة تنظيم الصباح، والنوم لفترة كافية، وتخصيص دقائق هادئة قبل بدء الالتزامات اليومية، خطوات مفيدة ضمن نمط حياة أكثر ملاءمة للجهاز الهضمي. لا يحتاج الإنسان إلى ممارسة تمرين شاق بمجرد الاستيقاظ، لكن الخمول المستمر قد لا يكون مفيدًا لصحة الجهاز الهضمي.
وتُعد الحركة والنشاط البدني المنتظم جزءًا من نمط الحياة الصحي، وقد يساعد النشاط البدني لدى بعض الأشخاص في تحسين انتظام حركة الأمعاء وتقليل بعض أعراض الجهاز الهضمي. غالبًا ما ترتبط الألياف بالنظام الغذائي الصحي، لكن زيادة كميتها بصورة مفاجئة قد تسبب الانتفاخ والغازات لدى بعض الأشخاص.
لذلك، إذا أراد شخص زيادة الألياف في نظامه الغذائي، فمن الأفضل أن يتم ذلك تدريجيًا مع الاهتمام بشرب السوائل، مع مراعاة أن بعض الأشخاص المصابين بالقولون العصبي قد تكون لديهم حساسية تجاه أنواع معينة من الكربوهيدرات القابلة للتخمّر. وزير الخارجية الإيراني: نتوقع ردا أمريكيا اليوم على مقترح إعادة فتح مضيق هرمزغضب وعلامات استفهام في الأهلي بسبب لغز إصابات لاعبه المتكررة
مضيق هرمز عقود برنت النفط وزارة الخارجية الإيرانية القولون العصبي عادات الصباح الصحية
