شدد وزير الخارجية بدر عبد العاطي على رفض الإجراءات الأحادية في نهر النيل والالتزام بالقانون الدولي، مؤكداً خلال مشاركته في فعالية دولية أن تعزيز التكامل الاقتصادي الأفريقي يعد من المسارات الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة. وقد ناقش الوزير سبل تفعيل الدبلوماسية الاقتصادية لتعزيز التجارة والاستثمار في القارة، وتحويل الشراكات السياسية إلى مشروعات ملموسة، وحشد التمويل لدعم التكامل الاقتصادي بمشاركة مسؤولين أفارقة ودوليين كبار.
وزير ال خارجية يشدد على رفض الإجراءات الأحادية في نهر النيل والالتزام بالقانون الدوليوزير ال خارجية: تعزيز التكامل الاقتصادي الأفريقي يُعد أحد المسارات الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وجاء ذلك بمشاركة عدد من كبار المسؤولين الأفارقة والدوليين، من بينهم محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة ال خارجية ، وتيتي أنطونيو، وزير خارجية أنجولا، وإدوارد بيزيمانا، وزير خارجية بوروندي ورئيس الاتحاد الأفريقي، إلى جانب أودو-رافيو إنيكانولايي، وزير الدولة للشؤون ال خارجية النيجيري، ومسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية.
كما شارك في الفعالية سلمى حدادي، نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وعبد الله المصيبيح، رئيس المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، وناردوس بيكيلي، المديرة التنفيذية لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «النيباد»، وواكيلي ميني، الأمين العام لاتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية. وصرح السفير نادر زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزير بدر عبد العاطي تناول سبل تفعيل أدوات الدبلوماسية الاقتصادية لتعزيز التجارة والاستثمار في القارة، وتحويل الزخم السياسي والشراكات القائمة إلى مشروعات وفرص اقتصادية ملموسة، فضلاً عن بحث آليات حشد التمويل والموارد، وتعزيز دور القطاع الخاص، وتوسيع مساهمة بنوك التنمية والمؤسسات المالية الدولية والأفريقية في دعم المشروعات ذات الأولوية، إلى جانب بناء شراكات أكثر فاعلية بين الحكومات ومجتمعات الأعمال ومؤسسات التمويل بما يدعم التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة في أفريقيا.
وأكد الوزير عبد العاطي أن الدبلوماسية الاقتصادية تمثل أحد المحركات الرئيسية لدعم التنمية في أفريقيا، من خلال توظيف العلاقات السياسية والشراكات القائمة في حشد الموارد والتمويل والاستثمارات، وربط الفرص والمشروعات ذات الأولوية بمصادر التمويل والتنفيذ، والاستفادة من الأطر القارية، وفي مقدمتها منطقة التجارة الحرة، مشدداً على الدور المحوري للقطاع الخاص في قيادة النمو وخلق فرص العمل وتعزيز التجارة والاستثمار البيني وتطوير سلاسل القيمة بالقارة، مبرزاً الدور الحيوي لبنوك التنمية والمؤسسات المالية الدولية والأفريقية في حشد التمويل وتحفيز الاستثمار، بما يسهم في تحويل الأولويات الأفريقية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ ونتائج تنموية ملموسة ويحقق التكامل بين الحكومات والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل.
رئيس البرلمان العربي: اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى تصعيد ممنهج لفرض واقع جديدرئيس البرلمان العربي: اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى تصعيد ممنهج لفرض واقع جديد
التكامل الاقتصادي الأفريقي الديبلوماسية الاقتصادية نهر النيل التنمية المستدامة بدر عبد العاطي
