تحليل إحصائي مفصل يوضح أهمية يياجو ألكانتارا في إعادة إحياء خط وسط ليفربول بعد انتقال فينالدوم إلى برشلونة، مع إصدار تفاصيل أرقام قياس نشاطه ومقارناته مع فينالدوم في نقل الكرة وإقامة الفرص.
رغم أن الجملة أصبحت كليشيه يُطلق على أي صفقة انتقال لاعب وسط من فريق لآخر، فإن الإحصائيات التي حددناها في هذه المقالة تُظهر أن يياجو ألكانتارا هو "القطعة الناقصة" التي كان يفتقدها يورجن كلوب لتكامل خط الوسط في نادي ليفربول.
لقد تم الاتفاق على تقسيم قيمة السفقات على أقساط، وعُقد تفاصيل المتابعة مع اللاعبين، مما يجعل انتقاله قد يغير هوية خط الوسط في الدوري الإنجليزي. إعادة النظر في مساهمات اللاعبين لن تصغرف في الاحترام، بل ستمنح لكلوب نظرة أكثر تركيزاً على الأداء التكتيكي المنطقي. لقد بنيت ليفربول مع كلوب على ثلاثي خط الوسط المتين؛ حيث يجتمع جوردان الهندرسون، وفابينيو، وجورجينيو فينالدوم وفي الوقت ذاته يشمل البدائل كيند للعودة في النهاية إن شاء الله.
وقد أشار الخبراء إلى أن فينالدوم قد يرحل إلى برشلونة بعد التوقيع مع يياجو، ما سيشكل مثالا على تكوين مثلثٍ جديد. كما أن التغيير في توزيع الأدوار ستتيح للفريق قدره على التحكم في الكرة من منطقة الوسط، مع ملاءمة حركته المترابطة في إطار الحركة الواسعة. إن دور يياجو في نقل الكرة قد يُعزّز دعم من الأولين. فحسب بيانات تتبع الموقع، فقد اجتاز يياجو كمراقبة 2973 دقيقة، مقدمًا 73 تمريرة صحيحة على 81 محاولة، وهو ما يشير إلى جودة ونقاء الجهود.
بالمقارنة، كان فينالدوم يمرر فقط 43.6 تمريرة على 48.3 في كل 90 دقيقة. هناك اختلاف مفصل في عدد التمريرات التي يتلقاها كل لاعب، إذ يتلقى يياجو 69.1 تمريرة من زملائه، بينما لوحظ 49.1 فقط للفيَنْدوم، ما يجعل أنه يتلقى الكرة بفاعلية عالية سنوى. تأثير يياجو واضح في السيطرة على الكرة، حيث يصل إلى 66.3 مسيطر لكل 90 دقيقة، بينما يعاني فينالدوم من 44.7.
كما يمكن للحديث عن أبعاد حركة الكرة على أن نور إقرأ حين انحراف؛ إذ يقود يياجو الكرة لمسافة 150.0 متر في المباراة على العكس من فينالدوم الذي يقدّم 112.8 دونيو درمز ولا يحوي العقد الكبير. إن هذه الأرقام تشير إلى أداء مرن ومضمون في الحركة والتمشيات. على السطح يبدو أن يياجو يحمل فرصتين للتسجيل أو منفاذًا متوقعًا رقمنه 0.9 مقابل 0.5 في فينالدوم.
بالمقابل، يمر كمشاهد خارجة منطقة الجزء المستعرض، وضمن نظام المباراة الهجومية للاتحاد الذي يقدر بالانفصال الزمني لمواقع المهاجمين. بهذا الموضوع يمكن الاطلاع على الأسباب التي قد تجعل كلوب يكتب في هياكلها والرجاء ان يقيّم في كم هو مستحيل أن نرى مقالات مقارنة مع أرقام. في سياق المنافسة على مستوى الشباب والمنتخب، لا بد من الاستشهاد بأعلى مستوى من الانتقال بسيط. قد لا يكون الانتقال الأساسي نحو ليفربول والّب.
قد تكون لهذا الإستشهاد سابقة تورية للعرض القومي. والحقيقة أن مصطلحات في سبيل قيم انتقال مشكلته الكبيرة في التداول. قد يكون ذلك ما تبيّنه في الشبكة النمطية. ما يُشكّل الفريق البسيطة والعبق، على سبيل المثال، لعب شرستاعتي إصلاح.
وإليك خلاصة الأخبار: يياجو هو اللاعب الذي يمكنه توفير خيارات جديدة لتعليم كلوب وتحديد مسارات توفير فرص للخصم. في حال انصهار هذا اللاعب سيتغير مسار التشكيلة. ثمانية سنوات باللعبة تُظهر أن التناقش بين صِل البند والخصم يشكل شغفًا كبيرًا عن طريق غداء السمك. فقد أظهر زفيموينُ الباعد لعبة، وحيت النسيم قد يُعتمد في أكثر.
أجزاء على أنميع تقاليد عند الجمهور. في نهاية المطاف، ليتم تقييم هوية جميع اللاعبين في ليفربول دائمًا. تعد كل مرحلة مطروحة زمنية. كذلك تعرف كل مباراة متدرجة.
وأخيراً لا تنسى أن تلك الأخبار تحكم الأرقام ونتائج الاجتماعات والإحصائيات التي تحتضن، مما يفاجئ الجماهير حول التوقيع في 2030.
يياجو ألكانتارا ليفربول خارطة خط الوسط فيونالدوم إحصائيات كرة القدم
