أوضح الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، أن الدولة تعمل على تطوير منظومة الرعاية الصحية، خاصة فيما يتعلق بتوفير أسرة الرعاية المركزة وحضانات الأطفال، باعتبارها من الملفات التي تمثل تحديًا كبيرًا، نظرًا لأهمية عامل الوقت في إنقاذ حياة المرضى.
وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولي رفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي، أن الدولة تعمل على تطوير منظومة الرعاية الصحية ، خاصة فيما يتعلق بتوفير أسرة الرعاية المركزة وحضانات الأطفال، باعتبارها من الملفات التي تمثل تحديًا كبيرًا، نظرًا لأهمية عامل الوقت في إنقاذ حياة المرضى.
وأشار إلى أن المريض كان في بعض الأوقات ينتظر للحصول على سرير رعاية مركزة لمدة يومين أو ثلاثة، وهو ما كان يمثل تحديًا كبيرًا، مؤكدًا أن «الدقيقة تفرق» في مثل هذه الحالات. وأوضح أن الوزارة بدأت تنفيذ مشروع لربط أقسام الرعاية المركزة والحضانات إلكترونيًا، بما يتيح التعرف بشكل لحظي على الأسرة المتاحة، فعند خروج مريض من سرير الرعاية يظهر إلكترونيًا أن السرير أصبح شاغرًا، ويتم ربط هذه المعلومات بمنظومة الإسعاف، لتوجيه سيارة الإسعاف مباشرة إلى المستشفى التي يتوافر بها السرير، بدلًا من إهدار الوقت في البحث بين المستشفيات.
وأضاف أن تنفيذ هذه المنظومة كان معقدًا، خاصة مع ضرورة الربط بين مستشفيات وزارة الصحة والقطاع الخاص، بهدف تكوين منظومة متكاملة لأسرة الرعاية والحضانات على مستوى الجمهورية. ولفت إلى أن المنظومة تستقبل حاليًا طلبات المواطنين، وتقوم بإدخالها على النظام الإلكتروني، ثم التواصل معهم لتحديد المستشفى المتاح أو توجيه حركة الإسعاف، موضحًا أن متوسط زمن الانتظار انخفض من يومين وثلاثة أيام في السابق إلى نحو 14 ساعة حاليًا، مع استمرار العمل على خفض هذا المتوسط.
وأكد أن الوزارة لا تعتبر أنها وصلت إلى المستهدف النهائي، وإنما تواصل التوسع في أعداد أسرة الرعاية، والتعاقد مع الجهات القادرة على إدارة وتشغيل هذه المنظومة بكفاءة، بما يسهم في تحسين معدلات الانتظار. وأشار إلى أن متوسط الانتظار في الحضانات وصل إلى نحو 6 ساعات، موضحًا أن معدلات الانتظار تختلف من محافظة إلى أخرى، إذ وصلت في بعض المحافظات إلى صفر انتظار، بينما تختلف المعدلات وفقًا لعدد الأسرة، ونسب إشغالها، ومتوسط مدة بقاء المرضى بها، إلى جانب الكوادر والكفاءات القائمة على إدارة المنظومة.
وأكد أن الحديث عن متوسطات الجمهورية لا يعني أن جميع المحافظات تسجل المعدلات نفسها، إذ توجد محافظات يصل فيها الانتظار إلى ساعتين أو ثلاث ساعات، بينما تختلف المعدلات في محافظات أخرى وفقًا لاحتياجاتها وإمكاناتها، وهو ما تؤكد أهميته منظومة الربط والميكنة في التعامل مع الحالات وفقًا للأسرة المتاحة في الوقت المناسب. جاء ذلك خلال جلسة حوارية حول ملف الصحة والسكان بعنوان «الصحة في مصر.. أين نحن وإلى أين نتجه؟
»، بمشاركة ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، وبحضور عدد كبير من رؤساء التحرير ومقدمي البرامج ورموز الإعلام، إلى جانب عدد من الصحفيين المتخصصين في الملف الصحي.
منظومة الرعاية الصحية ميكنة أسرة الرعاية والحضانات
