أفريقيا للأعمال».. مصر تفتح بوابة جديدة للاستثمار في القارة

المشروعات الصغيرة أخبار

 أفريقيا للأعمال».. مصر تفتح بوابة جديدة للاستثمار في القارة
القطاع الخاص, مدينة العلمين, القارة الأفريقية

يعد منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال»، منصة تجمع صناع القرار وممثلي القطاع الخاص والمؤسسات التمويلية ورواد الأعمال لبحث فرص التكامل الاقتصادي وتعزيز التجارة والاستثمار بين دول القارة، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة التي تشهدها القارة الأفريقية، وهو ما يتطلب الانتقال بالعلاقات بين الدول من إطار التعاون السياسي والدبلوماسي إلى شراكات...

الرئيس السيسي ورامافوزا يبحثان تعزيز التعاون المصري الجنوب أفريقي ودعم التكامل القاريوزير الأوقاف يهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر المجيدة، منصة تجمع صناع القرار وممثلي القطاع الخاص والمؤسسات التمويلية ورواد الأعمال لبحث فرص التكامل الاقتصادي وتعزيز التجارة والاستثمار بين دول القارة، خاصة في ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة التي تشهدها القارة الأفريقية ، وهو ما يتطلب الانتقال بالعلاقات بين الدول من إطار التعاون السياسي والدبلوماسي إلى شراكات اقتصادية وتنموية أكثر ارتباطًا بالمشروعات والاستثمارات وفرص العمل.

وتطرح فعاليات المنتدى مجموعة من الملفات التي تمثل تحديًا وفرصة في الوقت ذاته، بدءًا من زيادة التجارة البينية وتمويل مشروعات التنمية، مرورًا بتطوير البنية التحتية والتصنيع وريادة الأعمال، وصولًا إلى تعظيم الاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، كما أن انعقاد المنتدى بالتزامن مع اجتماعات وفعاليات للاتحاد الأفريقي يضيف بعدًا مؤسسيًا للنقاش حول مستقبل التكامل الاقتصادي وآليات تحويل الرؤى والتفاهمات إلى مشروعات قابلة للتنفيذ. من جانبه، أكد اللواء د.

رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح الدورة الأولى منقدمت رؤية متكاملة لمستقبل التعاون الأفريقي، تقوم على الربط بين الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية، باعتبار أن بناء اقتصادات أفريقية قوية وقادرة على المنافسة يرتبط بوجود دول مستقرة ومؤسسات وطنية قادرة على حماية مقدراتها وإدارة مواردها وتهيئة البيئة اللازمة للاستثمار والإنتاج.

وأوضح فرحات أن أهمية كلمة الرئيس تتمثل في أنها تجاوزت الحديث التقليدي عن العلاقات الأفريقية إلى طرح رؤية عملية تركز على تحويل الإمكانات الهائلة التي تمتلكها القارة إلى مشروعات وفرص اقتصادية حقيقية، خاصة في ظل ما أشار إليه الرئيس من محدودية التجارة البينية الأفريقية مقارنة بحجم الموارد والأسواق المتاحة، وهو ما يجعل تعزيز التواصل بين القطاع الخاص في دول القارة خطوة أساسية لتقليص الفجوات القائمة وفتح مسارات جديدة أمام الاستثمار والتجارة.

«العلمين – أفريقيا للأعمال» مساحة مهمة للانتقال من تبادل الرؤى إلى بناء شراكات فعلية عابرة للحدود مشيرا إلى أن تأكيد الرئيس على دور القطاع الخاص الأفريقي يعكس إدراكا لطبيعة التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي، حيث لم تعد الحكومات وحدها قادرة على قيادة عملية التنمية، وإنما أصبحت الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات التمويلية الإقليمية والدولية عنصرا حاسما في تنفيذ المشروعات الكبرى وخلق فرص العمل وتحقيق النمو المستدام.

وأضاف فرحات أن اختيار مدينة العلمين الجديدة لاستضافة المنتدى يحمل دلالة مهمة، باعتبارها نموذجا لما يمكن أن يحققه التخطيط والاستثمار في تطوير البنية الأساسية وإنشاء بيئة جاذبة للأعمال، كما أن استضافة مصر لهذا الحدث بصورة دورية تعزز حضورها في مسار التكامل الاقتصادي الأفريقي، وتتيح للقطاع الخاص في القارة التواصل المباشر مع صناع القرار والمؤسسات المالية وكبرى الكيانات الاقتصادية والشركات الناشئة، بما يفتح المجال أمام بناء شراكات جديدة والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة في الأسواق الأفريقية.

ولفت إلى أن حديث الرئيس عن الشباب الأفريقي والموارد البشرية والطبيعية يضع أحد أهم عناصر القوة المستقبلية للقارة في مقدمة أولويات العمل المشترك، خاصة أن ارتفاع نسبة الشباب يفرض الحاجة إلى توسيع الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا وريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي، وتحويل الطاقة البشرية الهائلة إلى قوة إنتاجية قادرة على المشاركة في بناء اقتصادات أكثر تنوعًا واستدامة. وأكد فرحات أن الرسالة الأهم في كلمة الرئيس هي أن أفريقيا تمتلك المقومات التي تؤهلها لتكون شريكا مؤثرا في صياغة النظام الدولي، شرط أن تتحول الاتفاقيات والأطر المؤسسية إلى مشروعات وشبكات إنتاج وتجارة واستثمار حقيقية، وأن تستفيد دول القارة من السوق الأفريقية الموحدة ومن الفرص التي تتيحها اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية.

وشدد فرحات علي أن المنتدى يمثل إضافة مهمة لمسار العمل الأفريقي المشترك، لأنه يجمع في مساحة واحدة صناع القرار والمؤسسات المالية والقطاع الخاص ورواد الأعمال، بما يفتح الباب أمام بناء شراكات اقتصادية أكثر اتساعا، ويعزز قدرة القارة على التعامل مع المتغيرات الدولية من موقع أكثر قوة وتأثيرا، مشيرا إلى أن مصر تواصل من خلال هذا المسار أداء دورها في دعم التكامل الأفريقي وربط الطموحات السياسية بآليات اقتصادية قادرة على تحويلها إلى واقع ملموس.

، إلى جانب اجتماعات وفعاليات الاتحاد الأفريقي، تعكس المكانة المتقدمة التي تتمتع بها مصر داخل القارة الأفريقية، وحرص القيادة السياسية على تحويل العلاقات المصرية الأفريقية إلى شراكات حقيقية قائمة على التنمية والاستثمار والمصالح المشتركة، مشيراً إلى أن اختيار «العلمين الجديدة» لاستضافة هذه الفعاليات يؤكد أنها أصبحت مدينة عالمية ومقرا لتنظيم واستضافة أكبر الفعاليات الدولية والقارية، كما يعكس رؤية الدولة في جعل مصر منصة تجمع الأشقاء الأفارقة حول أجندة مشتركة قوامها التنمية والتكامل والشراكة وبناء مستقبل أفضل للقارة الأفريقية. في هذه الفعاليات، وترؤسه قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا – نيباد»، تمثل تأكيدًا على استمرار الدور المصري الفاعل في دعم أجندة التنمية الأفريقية، وتعزيز قدرة القارة على مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية من خلال التعاون والتكامل بين دولها.

وأشار إلى أن منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» يحمل أهمية خاصة باعتباره منصة تجمع صناع القرار وممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية والمالية، بما يفتح المجال أمام بناء شراكات استثمارية جديدة، وزيادة حركة التجارة البينية، وتعزيز دور القطاع الخاص في تنفيذ المشروعات التنموية داخل القارة. وشدد النائب أشرف مرزوق على أن مصر تمتلك مقومات تؤهلها لتكون مركزًا مهمًا لربط الأسواق الأفريقية بالأسواق العربية والدولية، خاصة في ظل ما تشهده الدولة المصرية من تطوير متواصل للبنية التحتية والموانئ والمناطق اللوجستية والصناعية، وهو ما يمكن توظيفه لخدمة حركة التجارة والاستثمار بين مصر ودول القارة.

وأضاف أن الاجتماعات الأفريقية التي تستضيفها مدينة العلمين الجديدة تمثل فرصة مهمة لتنسيق الرؤى بشأن الملفات ذات الأولوية للقارة، وفي مقدمتها تحقيق الأمن الغذائي والمائي وتعزيز التصنيع وتوطين التكنولوجيا وتطوير البنية التحتية وتمويل التنمية، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال. وأكد «مرزوق» أن مصر لا تنظر إلى التعاون مع أفريقيا باعتباره تعاونًا سياسيًا فقط، وإنما تسعى إلى بناء شراكة شاملة تحقق مصالح الشعوب، وتدعم جهود التنمية المستدامة وتفتح آفاقًا أوسع أمام الشباب الأفريقي، خاصة من خلال الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا والصناعة ونقل الخبرات.

وطالب عضو مجلس النواب بضرورة البناء على مخرجات هذه الاجتماعات من خلال آليات تنفيذية واضحة وتحويل الاتفاقات والتفاهمات إلى مشروعات وشراكات قابلة للتنفيذ، مع تعزيز دور القطاع الخاص ومؤسسات التمويل الأفريقية والدولية في تمويل المشروعات ذات الأولوية. يعكس اتساع نطاق الدور المصري في دعم التعاون الأفريقي، ويؤكد أهمية توظيف العلاقات السياسية والدبلوماسية في فتح مسارات جديدة للتعاون الاقتصادي والتنمية المشتركة.

وأوضح رأفت، أن المنتدى يجمع بين القادة والمسؤولين الأفارقة وممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية الأفريقية والدولية، بما يوفر مساحة للحوار حول فرص الاستثمار والتجارة، ويعزز التواصل بين المؤسسات الاقتصادية في مصر ودول القارة. وأكد عبد اللطيف، أن مصر تتعامل مع ملف التعاون الأفريقي باعتباره مسارًا متكاملًا يجمع بين السياسة والاقتصاد والتنمية، مشيرًا إلى أن تعزيز الشراكات الاقتصادية يحتاج إلى دعم سياسي مستمر، إلى جانب تشريعات وبيئة استثمارية تساعد على زيادة حركة رؤوس الأموال والمشروعات المشتركة.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن ترؤس الرئيس عبد الفتاح السيسي قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا - نيباد» برئاسة مشتركة مع رئيس جمهورية أنجولا، وبمشاركة الدول المؤسسة للوكالة، يعكس أهمية العمل المؤسسي الأفريقي في دعم مشروعات التنمية والتكامل القاري. وأشار إلى أن استضافة مصر للاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي بمدينة العلمين الجديدة، بمشاركة قادة أفارقة ورؤساء التجمعات الاقتصادية الإقليمية، تمثل فرصة لتعزيز التنسيق بين الدول والتجمعات الاقتصادية، ومناقشة الملفات ذات الأولوية على مستوى القارة.

وشدد عبد اللطيف، على أهمية استمرار هذا النوع من الفعاليات، مع البناء على نتائجها من خلال آليات تنفيذ واضحة، مؤكدًا أن تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري يمثل أحد المسارات الرئيسية لدعم التنمية والتكامل بين دول القارة، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات والموارد المتاحة. من ناحيته، أشاد السفير أحمد الفضالي، رئيس حزب السلام الديمقراطي ورئيس تيار الإستقلال ، بكلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاحوأكد الفضالي في بيان له إلى أن القيادة السياسية المصرية تسعى إلى ربط مصالح الدول الأفريقية مع مصر في كافة الجوانب الاقتصادية بمثابة اتحاد قوي مع الدول الأفريقية ويؤكد دور مصر مع الأشقاء الأفارقة وحائط صد ضد المؤمرات التي تستهدف اختراق قوي غريبة لافريقيا.

وأشار رئيس حزب السلام الديمقراطي ورئيس تيار الإستقلال إلى أن الدولة المصرية تقوم بدور اقتصادي هام جدا مع الدول الأفريقية ويمنع محاولات البعض للتأثير على دور مصر سلبيا أو منافسة مصر في قيادة الدول الأفريقية أو الإتحاد الأفريقي. وأوضح أن مصر تستهدف تنمية الاقتصاديات بين الشعوب الأفريقية و فتح مجالات جديدة لكي تصب في مجال الاستثمار في القارة الأفريقية ، نظرا لما تتمتع به أفريقيا من ثروات طبيعية ، مما يكون له عوائد اقتصادية كبيرة على كافة الدول الأفريقية ويحقق التنمية الشاملة.

بدوره، قال النائب حازم توفيق، عضو مجلس النواب، إن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمنتدى «العلمين - أفريقيا للأعمال» يعكس أهمية الدور المصري في دعم التعاون الاقتصادي مع دول القارة الأفريقية، وفتح مسارات جديدة أمام الاستثمارات والشراكات بين مؤسسات الأعمال المصرية والأفريقية. وأضاف توفيق، أن مشاركة القادة والمسؤولين الأفارقة، إلى جانب ممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية الأفريقية والدولية، تمنح المنتدى أهمية كبيرة، باعتباره منصة لطرح فرص الاستثمار وتعزيز التواصل المباشر بين المستثمرين والقطاع الخاص، بما يدعم إقامة مشروعات مشتركة تحقق مصالح متبادلة.

وأكد عضو مجلس النواب، أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على تحويل العلاقات السياسية المتميزة بين مصر ودول أفريقيا إلى شراكات اقتصادية أكثر اتساعًا، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة والزراعة والصناعة والنقل والخدمات اللوجستية، بما يفتح أسواقًا جديدة أمام المنتجات والاستثمارات المصرية. وأشار إلى أن انعقاد المنتدى بالتزامن مع قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا - نيباد»، بمشاركة مصر والجزائر ونيجيريا والسنغال وجنوب أفريقيا، يعكس ترابط المسارين السياسي والاقتصادي في دعم جهود التنمية بالقارة.

وأوضح توفيق، أن استضافة مصر لهذه الفعاليات بمدينة العلمين الجديدة تؤكد قدرتها على جمع مختلف الأطراف الأفريقية والدولية حول ملفات التنمية والتكامل، مشددًا على ضرورة البناء على مخرجات المنتدى وتحويلها إلى فرص ومشروعات واستثمارات ملموسة تعود بالنفع على شعوب القارة. يمثل خطوة مهمة لتعزيز التكامل الاقتصادي بين دول القارة، في ظل الحاجة إلى توسيع مجالات التعاون التجاري والاستثماري، والاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها الأسواق الأفريقية.

وأوضح عبده، أن المنتدى يجمع في مدينة العلمين الجديدة عددًا من القادة والمسؤولين الأفارقة، إلى جانب ممثلي مجتمع الأعمال والمؤسسات الاقتصادية الأفريقية والدولية، وهو ما يوفر فرصة مهمة لمناقشة التحديات الاقتصادية وطرح رؤى عملية لزيادة حركة التجارة والاستثمار بين دول القارة. وأكد عبده، أن التكامل الأفريقي لا يرتبط فقط بالاتفاقيات السياسية، وإنما يحتاج إلى مشروعات مشتركة تربط الأسواق وتدعم سلاسل الإمداد وتزيد من فرص التصنيع والتجارة البينية، مشيرًا إلى أهمية دور القطاع الخاص في قيادة جانب كبير من هذه الشراكات خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف عضو مجلس النواب، أن مصر تمتلك خبرات كبيرة في تنفيذ مشروعات البنية الأساسية والطاقة والنقل، ويمكن توظيف هذه الخبرات في دعم خطط التنمية الأفريقية، إلى جانب تشجيع الشركات المصرية على التوسع في الأسواق الأفريقية وفق شراكات تحقق مصالح جميع الأطراف. لقمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا - نيباد»، بالتوازي مع فعاليات المنتدى، يعكس الاهتمام المصري بدعم التنمية والتكامل القاري، مؤكدًا أن اللقاءات الثنائية والمتعددة الأطراف بين القادة تمثل فرصة لدفع ملفات التعاون المشترك.

وشدد عبده، على أن منتدى العلمين أفريقيا يمكن أن يسهم في بناء جسور جديدة بين المستثمرين والمؤسسات الاقتصادية، بما يدعم زيادة الاستثمارات وتوسيع قاعدة التعاون الاقتصادي بين مصر ودول القارة. مشروعات قومية وتنمية شاملة ترسم ملامح المستقبل في سيناء ومدن القناة

GooglePlease follow us on Google to support us
لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

akhbarelyom /  🏆 20. in EG

القطاع الخاص مدينة العلمين القارة الأفريقية الرئيس السيسي منتدى العلمين أفريقيا للأعمال

 

مصر أحدث الأخبار, مصر عناوين