النوم: كيف تعوض صحتك عن ليلة ساهرة بطريقة صحيحة؟

مصر أخبار أخبار

 النوم: كيف تعوض صحتك عن ليلة ساهرة بطريقة صحيحة؟
مصر أحدث الأخبار, مصر عناوين

من منا لم يستيقظ أحياناً في الصباح بعينين متعبتين وجسد مثقل بعد ليلة ساهرة وهو يشعر بإرهاق شديد؟ حينها نقول لأنفسنا: 'لا بأس، سأعوض ما فاتني من نوم في عطلة ن...

من منا لم يستيقظ أحياناً في الصباح بعينين متعبتين وجسد مثقل بعد ليلة ساهرة وهو يشعر بإرهاق شديد؟ حينها نقول لأنفسنا:"لا بأس، سأعوض ما فاتني من نوم في عطلة نهاية الأسبوع".

هذا التعويض بعد السهر قد يكون حدثاً عابراً للبعض، لكنه أسلوب حياة أناس آخرين. فقد أظهر استطلاع شمل ما يقرب من 8000 بالغ في الولايات المتحدة، أن نحو نصفهم يميلون بانتظام إلى إطالة النوم خلال عطلات نهاية الأسبوع. ومما لا يثير الدهشة أن المراهقين هم الفئة العمرية الأكثر ميلاً للبقاء في السرير لوقت متأخر في العطلات.

ولربما تساعدك ساعتان إضافيتان من النوم في تدارك آثار ليلة ساهرة، إلا أن اللجوء إلى النوم المبكر أو النوم لوقت طويل ينبغي التعامل معه بحذر. إن الحصول على قسط إضافي من النوم أمر في غاية الإغراء، لا سيما لمن لا يحصلون على كفايتهم من النوم خلال أيام الأسبوع.

وبشكل عام، يُنصح البالغون عادةً بالنوم لمدة تتراوح بين سبع وتسع ساعات، في حين يُعتقد أن معظم المراهقين يحتاجون إلى ما بين ثماني إلى عشر ساعات؛ غير أن تحقيق ذلك ليس ممكناً دائماً. وهنا يطرح السؤال الجوهري نفسه: إذا لم تحصل على قسط كافٍ من النوم خلال أيام الأسبوع، فهل ينبغي عليك النوم لوقت متأخر في عطلة نهاية الأسبوع؟ وهل يمكن لهذا الإجراء أن يخفف من الآثار السلبية لنقص النوم؟

لكي نفهم سبب وجود جانب سلبي محتمل للنوم لفترة أطول مما ينبغي، علينا النظر في العمليتين الرئيسيتين اللتين تنظمان النوم:هي"آلية التوازن الداخلية للنوم"، التي تشبه"خزان النوم"؛ فكلما طالت فترة يقظتنا، زاد امتلاء هذا الخزان بـ"الدافع للنوم"، وزادت حاجتنا للاستلقاء وأخذ قسط من النوم. شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

GooglePlease follow us on Google to support us
لقد قمنا بتلخيص هذا الخبر حتى تتمكن من قراءته بسرعة. إذا كنت مهتمًا بالأخبار، يمكنك قراءة النص الكامل هنا. اقرأ أكثر:

akhbarak /  🏆 8. in EG

 

مصر أحدث الأخبار, مصر عناوين