لعبت الدبلوماسية المصرية دورا هاما خلال رئاسة مصر للاتحاد الأفريقى، وعمل الرئيس السيسى خلال رئاسته للاتحاد عام 2019 على نقل شواغل أبناء القارة والتحرك لتفعيل «أجندة أفريقيا 2063»،
وجاءت الرئاسة المصرية للاتحاد للمرة الأولى منذ نشأته عام 2002 خلفا لمنظمة الوحدة الأفريقية، تتويجا لجهود مصر بقيادة الرئيس خلال السنوات الأخيرة لتعزيز العلاقات مع القارة، على المستوى الثنائى أو متعدد الأطراف، وتجسيدا لاستعادة دورها المحورى كإحدى الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الأم فى ستينيات القرن الماضى.
انطلقت فكرة البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب الأفريقى للقيادة من مدينة شرم الشيخ، كإحدى توصيات النسخة الثانية من منتدى شباب العالم نوفمبر 2018، وأطلقه الرئيس السيسى تزامنا مع رئاسة مصر للاتحاد الأفريقى 2019، حيث إن مصر جزء لا يتجزأ من قارة إفريقيا ويربط بينهم أواصر الأخوة، ويهدف البرنامج لتجميع الشباب الأفريقى من جميع بلاد القارة فى برنامج تدريبى واحد باختلاف انتماءاتهم ومعتقداتهم تحت مظلة واحدة هدفها التنمية والسلام.