استمرار أزمة المهاجرين الأفارقة في تونس، حيث أخلت السلطات ساحة عامة وسط مدينة صفاقس شرق البلاد
استمرار أزمة المهاجرين الأفارقة في تونس، حيث أخلت السلطات ساحة عامة وسط مدينةشرق البلاد، كان قد اتخذها مئات المهاجرين غير النظاميين مكانًا للإقامة، بعد طردهم من منازلهم قبل أكثر من شهرين ردا على مقتل مواطن تونسي على يد أحدهم، وتم نقلهم إلى العامرة، وهي منطقة ريفية تابعة لصفاقس وتوزيعهم عشوائيا في غابات الزيتون.
كما أشار المهاجر: “هنا في العامرة بعض الناس طيبون معنا والبعض الآخر لا يقبل وجودنا… بعيدًا قليلا يتجمع عدد يقارب الثلاثمائة شخص منا دون مأوى بما في ذلك عدد كبير من الأطفال وعادة نضطر إلى النوم في العراء لم يأت أحد إلى مساعدتنا لحد الآن رغم أننا طلبنا المساعدة”. كما التقت “أخبار الآن” بعدد كبير من المهاجرين الذين يلتحفون التراب ويعيشون في العراء، عدد منهم رفض التصوير خوفا من التشفي أو الانتقام أو لأسباب أخرى.
وفي ذات الإطار التقت “أخبار الآن” بمهاجر سوداني آخر يحمل اسم يوسف محمد كان يتولى رعاية صديقه الضرير وقال: “بعدما كنا في حالة مزرية قاموا بنقلنا هنا مدّعين أنهم سيقومون بتوفير المأوى والطعام لكن أنا لم أصدق هذا الكلام”. هذا وتجمع أهالي العامرة على الطريق، رافضين تحويل المهاجرين غير النظاميين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء إلى قريتهم، إذ عبّر عدد من المواطنين عن رفضهم لتواجد المهاجرين في جهتهم.