بدعوة كريمة من سعادة السفير الدكتور قحطان طه الجنابي، سفير جمهورية العراق لدى القاهرة، تشرفت بحضور الاحتفال الذي أقامته السفارة العراقية بمناسبة يوم السيادة العراقي، في لحظة وطنية تحمل دلالات تتجاوز حدود الاحتفال، لأنها تؤشر إلى انتقال العراق من مرحلة أمنية استثنائية إلى مرحلة جديدة عنوانها الدولة واستقلال القرار الوطني.
أمام الزائرين.. 16 قطعة جديدة من مركب خوفو الثانية تستعيد مكانها وزير المالية: تسجيل 2.5 مليون وحدة عبر تطبيق الضرائب العقاريةبدعوة كريمة من سعادة السفير الدكتور قحطان طه الجنابي، سفير جمهورية العراق لدى القاهرة، تشرفت بحضور الاحتفال الذي أقامته السفارة العراقية بمناسبة يوم السيادة العراقي، في لحظة وطنية تحمل دلالات تتجاوز حدود الاحتفال، لأنها تؤشر إلى انتقال العراق من مرحلة أمنية استثنائية إلى مرحلة جديدة عنوانها الدولة واستقلال القرار الوطني.
في 30 سبتمبر 2026، يطوي العراق فصلاً أمنياً امتد لأكثر من عقد، بدأ مع اجتياح تنظيم داعش مساحات واسعة من الأراضي العراقية عام 2014، وانتهى بانتهاء مهمة التحالف الدولي، لتنتقل بغداد إلى مرحلة تتولى فيها مؤسساتها العسكرية والأمنية المسؤولية المباشرة عن حماية البلاد وإدارة قرارها الأمني والدفاعي. كانت الحرب على داعش واحدة من أصعب المراحل في تاريخ العراق الحديث، قدم خلالها الجيش والأجهزة الأمنية والمجتمع العراقي تضحيات كبيرة، وتمكنت القوات العراقية من استعادة المدن والأراضي وإنهاء السيطرة الإقليمية للتنظيم.
ومع انتهاء العمليات الكبرى، تغيرت طبيعة مهمة التحالف تدريجياً من العمليات القتالية إلى التدريب والاستشارة وتبادل المعلومات وبناء القدرات. ومن هنا تأتي أهمية 30 سبتمبر، ليس باعتباره تاريخاً لخروج قوات التحالف فحسب، وإنما باعتباره محطة في مسار استعادة الدولة لمسؤوليتها الكاملة عن أمنها. فالسيادة لا تختزل في غياب القوات الأجنبية، وإنما تتجسد في قدرة الدولة على امتلاك قرارها، ووحدة مؤسساتها الأمنية والعسكرية، وحصرية السلاح بيدها، وحماية حدودها ومجالها الجوي، والتعامل مع التحديات من خلال مؤسسات وطنية قادرة وفاعلة.
والمرحلة الجديدة تفرض على العراق مسؤولية الحفاظ على ما تحقق، ومنع عودة الإرهاب، وتعزيز قدرات الاستخبارات والأمن والدفاع، وترسيخ وحدة القرار العسكري والأمني. كما تتطلب سياسة خارجية متوازنة تحمي مصالح العراق، وتحافظ على استقلال قراره، وتمنع تحويل أراضيه إلى ساحة للصراعات الإقليمية والدولية. ولا تكتمل السيادة في عالم اليوم بالقوة العسكرية وحدها؛ فالأمن الاقتصادي، وأمن الطاقة والمياه والغذاء، والأمن السيبراني، واستقرار المؤسسات، كلها أصبحت جزءاً من مفهوم الأمن الوطني والسيادة.
والعراق، بما يمتلكه من موارد وموقع استراتيجي، يملك مقومات مهمة لبناء دولة أكثر قدرة على حماية مصالحها وتعزيز حضورها الإقليمي. وقد كان حضوري لهذه المناسبة في القاهرة فرصة لمشاركة الأشقاء العراقيين هذه اللحظة الوطنية، واستحضار مسيرة بلد دفع ثمناً باهظاً في مواجهة الإرهاب، ثم انتقل من معركة استعادة الأرض إلى معركة ترسيخ الدولة والمؤسسات.
إن 30 سبتمبر ليس نهاية قصة السيادة العراقية، بل بداية مرحلة جديدة تُقاس فيها السيادة بقدرة الدولة على حماية قرارها ومصالحها، وتحويل الانتصار الأمني والعسكري إلى استقرار سياسي ومؤسسي مستدام. أمام الزائرين.. 16 قطعة جديدة من مركب خوفو الثانية تستعيد مكانها أسعار الذهب اليوم السبت| عيار 21 يسجل 6140 جنيهًا.. والجنيه يقترب من 50 ألفًامنتدى مصر 2026.. مصر تفتح «ملف الاقتصاد» أمام العالم بـ8 آلاف مشارك وحزمة إصلاحات
