تبدو ساعات الصباح بالنسبة إلى كثير من الفتيات سريعة ومزدحمة؛ الاستيقاظ على صوت المنبه، تصفح الهاتف، الاستعداد للجامعة أو المدرسة أو العمل، وربما الخروج من المنزل دون تناول وجبة مناسبة أو شرب كمية كافية من الماء.
أستراليا ترفع الفائدة لأعلى مستوى في 15 عامًا.. ما السبب؟ تبدو ساعات الصباح بالنسبة إلى كثير من الفتيات سريعة ومزدحمة؛ الاستيقاظ على صوت المنبه، تصفح الهاتف، الاستعداد للجامعة أو المدرسة أو العمل، وربما الخروج من المنزل دون تناول وجبة مناسبة أو شرب كمية كافية من الماء.
ورغم أن هذه التصرفات قد تبدو عادية، فإن تكرار بعضها يومًا بعد آخر قد يؤثر في مستوى النشاط والتركيز والمزاج، كما قد يجعل بداية اليوم أكثر إرهاقًا. ولا يعني ذلك أن كل عادة صباحية غير مثالية تؤدي بالضرورة إلى مشكلة صحية، لكن الاستمرار في بعض السلوكيات دون الانتباه إلى احتياجات الجسم قد يجعل من المفيد إعادة النظر في الروتين اليومي.
قد تبدأ الفتاة يومها بالضغط على زر الغفوة أكثر من مرة، اعتقادًا منها أن دقائق إضافية من النوم ستساعدها على الشعور بالراحة. لكن الاستيقاظ والنوم بشكل متكرر خلال فترة قصيرة قد يجعل بداية اليوم أكثر ارتباكًا، كما قد يؤدي إلى الاستيقاظ في حالة من الخمول لدى بعض الأشخاص. وتزداد المشكلة عندما يكون السبب الأساسي هو عدم الحصول على ساعات نوم كافية خلال الليل، ثم محاولة تعويضها في الصباح.
ولتجنب ذلك، فالأفضل هو تنظيم موعد النوم بحيث يحصل الجسم على قدر كافٍ من الراحة، مع محاولة تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ قدر الإمكان. كما يمكن وضع الهاتف أو المنبه بعيدًا نسبيًا عن السرير، بحيث تضطر الفتاة إلى النهوض لإيقافه بدلًا من الاستمرار في الضغط على زر الغفوة. أصبح الهاتف أول شيء تبحث عنه بعض الفتيات بمجرد فتح أعينهن، سواء لتصفح مواقع التواصل الاجتماعي أو قراءة الرسائل أو متابعة الأخبار.
وقد يؤدي هذا السلوك إلى بدء اليوم في حالة من التشتت، خصوصًا عندما تتحول الدقائق الأولى إلى وقت طويل أمام الشاشة. كما قد يجعل الهاتف الفتاة تنتقل مباشرة من النوم إلى سيل من الرسائل والمعلومات والتنبيهات، بدلًا من منح نفسها وقتًا هادئًا للاستيقاظ والاستعداد لليوم. ويمكن تأجيل تصفح الهاتف لفترة قصيرة بعد الاستيقاظ، واستغلال الدقائق الأولى في ترتيب السرير، وغسل الوجه، وشرب الماء، والاستعداد بهدوء.
قد تستيقظ الفتاة متأخرة، فتبدأ سريعًا في ارتداء ملابسها وتجهيز حقيبتها والخروج، دون أن تتذكر شرب الماء. ومع مرور ساعات الدراسة أو العمل، قد تنشغل تمامًا وتنسى تناول السوائل، خصوصًا إذا لم تكن تحمل زجاجة ماء معها. ويحتاج الجسم إلى السوائل بصورة منتظمة للحفاظ على وظائفه الطبيعية، وقد يؤدي نقص السوائل إلى العطش وجفاف الفم، وقد يصاحبه التعب أو الصداع لدى بعض الأشخاص.
ويمكن وضع كوب من الماء بجوار السرير أو تقديمه ضمن روتين الصباح، إلى جانب الاحتفاظ بزجاجة ماء في الحقيبة. والهدف ليس إجبار الجسم على شرب كميات كبيرة فور الاستيقاظ، وإنما الحفاظ على تناول السوائل بصورة منتظمة طوال اليوم. تتخطى بعض الفتيات وجبة الإفطار بسبب ضيق الوقت أو عدم الشعور بالجوع، بينما تكتفي أخريات بقهوة أو مشروب محلى قبل مغادرة المنزل.
ولا يحتاج كل شخص بالضرورة إلى تناول الإفطار في وقت محدد، لكن المشكلة تظهر عندما يؤدي تخطي الوجبات بشكل متكرر إلى الجوع الشديد لاحقًا أو الاعتماد على الأطعمة السريعة والوجبات غير المتوازنة. كما أن تناول وجبة مليئة بالسكريات دون وجود مصادر أخرى للعناصر الغذائية قد لا يوفر نظامًا غذائيًا متوازنًا. وإذا كانت الفتاة تتناول الإفطار، فمن الأفضل أن يكون جزءًا من نظام غذائي متنوع، وأن يتضمن خيارات مناسبة لاحتياجاتها الغذائية.
الاستيقاظ في اللحظة الأخيرة ثم محاولة إنهاء كل شيء بسرعة قبل الخروج قد يجعل الصباح سلسلة متواصلة من التوتر. وقد يبدأ اليوم بالتأخر عن الموعد، والبحث عن الملابس والأدوات، وتناول الطعام بسرعة، ثم الخروج من المنزل في حالة من القلق. ومع تكرار هذا السيناريو، قد يصبح الشعور بالتوتر جزءًا ثابتًا من بداية اليوم، ويمكن تجهيز الملابس والحقيبة في الليلة السابقة، وضبط المنبه على موعد يسمح بوقت كافٍ للاستعداد، وتقليل عدد المهام التي يجب إنجازها في اللحظات الأخيرة.
موعد مباراة مصر وجنوب السودان والقنوات الناقلة في تصفيات أمم أفريقياأسعار الذهب اليوم 29 سبتمبر 2026.. عيار 21 يسجل هذا الرقممنتخب مصر بالقميص بالأحمر وجنوب السودان بالأبيض في تصفيات أمم إفريقيا
الشعور بالإرهاق النوم الجيد استخدام الهاتف تأجيل المنبه
