حسين القاضى | كتاب «هيئة كبار العلماء فى سير أعلامها القدامى»
جيد فى الفترة من 1911م إلى 1961م، بداية من أول رئيس لها وهو الشيخ سليم البشرى المتوفى 1917م، إلى الشيخ الطيب حسن حسين النجار المتوفى 1965م.
والغرض من الكتاب لم يكن مجردَ سردِ سيرِ حيواتِ علماءِ هيئةِ كبارِ العلماء، بل الغرض الغوصُ فى مواقفهم، والإبانةُ عن أفكارهم ومناهجهم، لأن الحديث عن وظائفهم ومؤهلاتهم فقط هو إيجاز مخل لمعانٍ دافقة، ارتفعت بهم إلى مستوى عالٍ، من علم غزير، ومنهجية منضبطة، وعطاء باذخ. ووراء هذا الجهد الكبير «هيئة كبار العلماء فى سير أعلامها القدامى» فريق متميز من علماء الأزهر وباحثيه المدققين، استمروا فيه مدةً تجاوزت ثمانية عشر شهراً، واصلوا الليل بالنهار، ليخرج الكتاب فى صورة قشيبة بهية، استنطقوا فيها الوثائق المتهالكة، والتزموا فى الكتاب المنهج الوصفى التاريخى، فقاموا بالتحرير الدقيق لأسماء الأعلام، لعدم الخلط بين الأسماء المتشابهة، وهو باب من العلم مهم، اسمه: ، ويترتب على الجهل به ضرر كبير، إذ قد تنسب كلاماً لعالم فيكون لعالم آخر!، واعتمد فريق العمل من الباحثين...
مصر أحدث الأخبار, مصر عناوين
Similar News:يمكنك أيضًا قراءة قصص إخبارية مشابهة لهذه التي قمنا بجمعها من مصادر إخبارية أخرى.
تحرير أسعار الأسمدة على الأبواب.. توجيهات رئاسية بدراسة الملف وبحث آليات جديدة لدعم المزارعين - بوابة الأهرامفى ظل المشكلات التى يُعانى منها القطاع الزراعي، فى توفير مستلزمات الإنتاج بأسعار مناسبة، وتكرار أزمات نقص الأسمدة فى مختلف المحافظات
اقرأ أكثر »